Saturday 10th April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,السبت 24 ذو الحجة


وزارة الشؤون البلدية والقروية
نرحب بالملاحظات على الخدمات

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
اشارة الى ما نشر بالعددين (9628 - 9635) من جريدتكم الغراء الصادرين في 21 - 28/10/1419ه حول بعض الملاحظات على اداء بلدية محافظة القريات.
نفيدكم بأنه ورد الى هذه الادارة رد رئيس بلدية محافظة القريات علي بن رشيد الخشمان المتضمن ترحيبه بملاحظات المواطن على الخدمات التي تقدمها البلدية وهي على النحو التالي:
الزراعة:
تسعى البلدية جاهدة لتحسين الزراعة وتعويض ما يموت منها نظراً لطبيعة مناخ وارض ومياه القريات والبلدية تسعى حالياً الى احلال شجرة الزيتون والنخيل محل الأشجار الأخرى وعلى مراحل كما تسعى الى تطبيق سقيا الري بالتنقيط لامكان التوسع في التشجير.
وبالنسبة للحفر المنتشرة بالشوارع فهذا يعود لسببين:
أ - حفر نتيجة تنفيذ مشروع شبكة مياه الشرب لمدينة القريات، وهذه يتم اعادتها بعد الانتهاء من تمديد المواسير والبلدية تتابع اعادة السفلتة الى وضعها السابق.
ب - حفريات نتيجة تسربات المياه من بعض المنازل والبلدية تقوم بردم هذه الحفريات كما انها تتخذ الاجراءات النظامية حول تلك المخالفات بالتنسيق مع المحافظة.
أسوار مباني الفيصلية: هذا الحي من الأحياء القديمة بالمدينة وتقوم البلدية بالترخيص لكل مواطن يرغب في ترميم منزله او صيانته، اما بالنسبة للمباني الآيلة للسقوط في المدينة فهذه لها لجنة مختصة من البلدية والمحافظة والدفاع المدني وتعالج كل حالة على حدة.
وجود سيارات تالفة بالاحياء: تقوم البلدية بالكتابة على السيارات والمعدات التي تترك بالشوارع وتعطى مهلة ومن ثم يتم رفعها.
عامل سوق الخضار:
يقوم عامل سوق الخضار واللحوم بانجاز اعمال النظافة الخفيفة اما بالنسبة للمخالفات التي يتم تجميعها في الحاوية فيتم نقلها بواسطة سيارات الكبس.
سيارة نقل اللحوم:
على الرغم من كونها قديمة وهذا واضح من مظهرها الخارجي الا انها تكفي لهذه المهمة المحدودة حيث يتم تنظيفها من الداخل بمطهرات بمعرفة الاطباء البيطريين والمختصين.
غياب المساحين:
معلوم ان اعمال المساحين ميدانية وليست مكتبية وان العديد من المراجعين تكون مراجعتهم للمساح او المراقب دون مواعيد مسبقة وفي اثناء تواجدهم في العمل الميداني.
تأخر المعاملات:
لم يتضح مما ذكره ان كان ينطبق على المعاملات الخاصة به شخصياً ام على غيره من المواطنين الا اننا نود الايضاح بهذا الخصوص الى طبيعة المعاملات التي يتم تداولها بالشؤون الفنية وهي تنقسم الى نوعين:
أ - المعاملات التي تتعلق بتراخيص البناء او الترميم او التسوير التي تمنح للمواطنين وهي تتم وفق الخطوات والنماذج التي حددتها الوزارة وكذلك المخططات المقدمة من صاحب العقار ولم يحدث ان ظهرت حالات تشكو من عدم انهاء التراخيص الا في الحالات الفردية التي فيها بعض المشاكل التخطيطية التي تظهر في بعض الصكوك القديمة عند تطبيقها على الطبيعة وهي محدودة جداً.
ب - المعاملات التي تتعلق بطلبات المواطنين حجج استحكام على احياء قديمة او استكمال نواقص موجودة حيث يتطلب الأمر مراجعة المصورات الجوية القديمة ومطابقة ذلك على ما هو موجود بالطبيعة كما يتطلب الأمر تطبيق صكوك المجاورين والتي لا تتوفر لدى البلدية وذلك للتأكد من عدم تداخل المطالبات مع الصكوك الشرعية الصادرة للجيران كما يلزم ذلك تطبيق المستندات لدى صاحب المعاملة التي تثبت ملكيته لما يطالب به ومدى المشكلات التي تظهر في المعاملة وهي تختلف من معاملة الى اخرى.
استخدام سيارات البلدية للاغراض الخاصة:
نحن لا نقر ولا نؤيد استخدام سيارات البلدية للاعمال الخاصة وهذا معلوم لدى منسوبي البلدية ومعلوم لديهم ان كل مخالف سوف يحاسب على ذلك، ونحيطكم بأن البلدية كمثيلاتها من الادارات الحكومية التي تستخدم السيارات الحكومية بعد الدوام الرسمي للاعمال الرسمية حيث قامت البلدية بتركيب اجهزة راديو على سياراتها وذلك لمتابعة النظافة ومراقبة الاسواق والتأكد من مدى وتواجد العمالة والمراقبين الصحيين وسقيا المزروعات ومتابعة اي ملاحظة تطرأ وخاصة في الفترة المسائية وذلك خدمة للمواطنين والصالح العام.
سيارة رش المبيدات:
معلوم ان المبيدات انواع منها السائل والضبابي والرذاذي ويتم رشها في مواعيد محددة تخضع لظروف الطقس والهواء حتى تؤدي الهدف المنشود والنتيجة المطلوبة.
وايتات شفط مياه الصرف الصحي:
معلوم ان مدينة القريات لا يوجد بها مشروع صرف صحي وهو من اولويات المشاريع لدى الوزارة وكحل مؤقت يوجد وايتات شفط لها موقف محدد قرب الخط السريع شرق شارع عثمان بن عفان وعند تنفيذ مشروع الصرف الصحي سوف تمنع تلك الوايتات وحول كثرة الأراضي المخصصة للحدائق فهذه يتم اعتمادها من قبل تخطيط المدن والهدف من ذلك توفير الحدائق العامة للحاضر والمستقبل حيث ان هذا الوضع لو اهمل ولم يوضع في الحسبان مع مرور الوقت سوف لن تجد البلدية اراضي لهذا الهدف الا بنزع الملكيات.
وعن ملاحظته بأن المراقبين يمنعون المزارعين من بيع خضارهم فبالنسبة لساحة الخضرة فهذا لا يتم والبلدية لم تمنع المزارعين من ذلك اما اذا كان الهدف ان البلدية تمنعهم من البيع في الشوارع والساحات وقرب المساجد فهذا ممنوع نظاماً والبلدية تقوم بواجبها خدمة للصالح العام.
آمل الاطلاع والايعاز بنشر هذا التعقيب في اقرب فرصة ممكنة شاكرين ومقدرين تعاون جريدة الجزيرة لما فيه خدمة المواطنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صالح بن عبد الرحمن السويدان
مدير عام العلاقات العامة والإعلام

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
ملحق حائل
ملحق الدمام
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved