عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله
كتب الاستاذ عبدالعزيز العبدالله التويجري مقالا في عدد الجزيرة رقم 9684 في 18/12/1419ه تحدث فيه عن ظاهرة التدخين التي تفشت بين الطالبات والمعلمات وتعليقا عليه اقول شكرا جزيلا للاستاذ عبدالعزيز وجزاه الله خيرا على اثارته ونشره لهذا الموضوع الخطير الذي يجب علينا جميعا ان نأخذه مأخذ الجد وندق من اجله اجراس الخطر في مدارسنا وبيوتنا ومجتمعاتنا وانديتنا ووسائل اعلامنا حتى نستأصله من جذوره قبل ان يستفحل ويأبى الله ان تنتشر عادة التدخين السيئة الخبيثة بين فتياتنا المؤمنات الصالحات حفيدات الصحابيات الجليلات اللاتي يترفعن عن كل نقيصة وهل ترضى بنت بلدي مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية وموئل العزة والكرامة ان ترضع وليدها عصارة التبغ المنتن وتغذيه بلبنها الملوث بدخان هذه الشجرة الذميمة وهل ترضى لنفسها ان تكون بؤرة تلويث ومصدر ازعاج لزوجها وأبنائها واسرتها وان تكون قدوة سيئة لهم, لا أظن ان اي فتاة عاقلة ومتعلمة تلوث نفسها بهذا الدخان الذي سوف يقضي على صحتها ويفسد عليها جمالها ويحولها إلى جيفة متعفنة فلتحذر كل فتاة من الوقوع في حبائل هذا الداء القاتل وابعاده الرذيلة المستحكمة ولتعلم ان الرجل حتى ولو كان مدخنا لا يمكن ان يقترن بفتاة مدخنة لانها سوف تحول بيت الزوجية إلى جحيم لا يطاق من جراء ممارستها عادة التدخين وسوف يتحول البيت كله بمن فيه الى كتلة ملتهبة من دخان التبغ فعلى الفتاة السعودية ان تربأ بنفسها عن كل ما يشينها وحسبها عزة وكرامة وفخرا انها سلالة الحرائر الماجدات من بنات العرب والمسلمين والحرة لاتدنس نفسها بأي شكل من اشكال الدنس.
حفظك الله يا بنت بلدي من كيد الكائدين ودسائس المغرضين وحسبك الله فهو نعم المولى ونعم الوكيل.
محمد بن عبدالله الفوزان
محافظة الغاط