Saturday 10th April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,السبت 24 ذو الحجة


حول اختيار المشرفين التربويين
لا تحابوا الأقارب,, وتأسركم الواسطة

عزيزتي الجزيرة
في العدد 9680 ليوم الاربعاء 14/12/1419ه كتب السيد محمد العلي من الزلفي موضوعا حول اختيار المشرفين التربويين وذلك تحت عنوان (مطلوب ضوابط لاختيار المشرفين التربويين),, وكان يعلق على عنوان سابق كتبه السيد محمد العبدلي تحت عنوان (موجه لم يبلغ الحلم بعد) فبادئ ذي بدء توجد ضوابط لاختيار المشرفين التربويين وكان اختيار المشرفين يتم عن طريق ادارات التعليم ضمن ضوابط من الوزارة ثم يتم اختبارهم ومقابلتهم من قبل مسئولين من الوزارة ادارة الاشراف التربوي ثم تدرج الامر بأن يتم اختيارهم من إدارات التعليم ويتم اختبارهم ومقابلتهم في الادارات العامة بالمناطق التعليمية ولكن الامر الان اصبح من صلاحيات مديري التعليم حيث يتم اختيارهم واختبارهم ومقابلتهم في ادارات التعليم بالمناطق والمحافظات ضمن ضوابط لعل من اهمها:
1- التدريس في المرحلة الثانوية.
2- شهادة البكالوريوس تربوية او افضل.
3- خدمة لا تقل عن اربع سنوات.
4- تقديرات جيد جداً أو افضل في الاداء الوظيفي.
5- ألا يكون قد سبق ان لفت نظره في تقصير لعمله.
6- ألا يكون قد صدر بحقه احكام تخل بالشرف وان يكون حسن السيرة والسلوك.
7- ان يكون قدوة لزملائه وان يتمتع بقوة الشخصية والقدرة على الاقناع والتأثير.
8- ان يكون سعوديا.
ثانيا: لا أرى ما يمنع ان يوجه التلميذ استاذه او مديره السابق لان التلميذ واصل دراساته وحصل على اعلى الشهادات, وقد يدرس التلميذ استاذه او مديره,, الذي لم يواصل دراسته الا متأخرا كأن يدرِّسه في الكلية او الجامعة او قد يُشرف على رسالة الماجستير اوالدكتوراه لاستاذه او لمديره,, وهذا حاصل وكثير,, عندما يلتحق بعض المدرسين ومديري المدارس في الدراسات المسائية او الدورات التدريبية في الكليات والجامعات او على مستوى الدورات التي تعقد في ادارات التعليم ولكن هذا لا يعفي المسؤولين في ادارات التعليم من الحرص على ان يكون الاختيار دقيقا وعادلا وعليهم ملاحظة الآتي لاننا بشر ونحتاج إلى تذكير:
1- البعد عن الواسطة التي تلعب دورا كبيرا في التأثير على الكثير من قراراتنا.
2- عدم محاباة الاقارب والارحام وتفضيلهم على غيرهم من المؤهلين.
3- اضافة ان يكون المتقدم إلى الاشراف قد خدم مدة لا تقل عن عشر سنوات .
ومما زاد الطين بلة في التأثير على ضوابط الاختيار وقرارات ادارات التعليم ان المسؤولين في الوزارة يرددون دائما: بأن ما يصدر من الوزارة ليس بقرآن منزل وان على ادارات التعليم ان تتصرف حسب ما تراه, وهذا قد يفهم منه أحد أمرين:
الاول : ان القرارات التي تتخذها الوزارة لم تكن قرارات مدروسة ولم تؤخذ آراء واقتراحات ادارات التعليم وانها صدرت من المسؤولين الجالسين على المكاتب, ولا يعرفون ماذا في الميدان وهذا مخالف للواقع لان المسؤولين يعرفون الميدان لكثرة زياراتهم.
الثاني: ان أي ادارة تجد في القرارات التي تصدر من الوزارة مالا يتوفر لديها او يمكنها ان تطبقه فعليها عرض الموضوع على الوزارة واخذ رأيها فيما ترفعه لها من اقتراحات لاخذ موافقتها حتى لا يترك الامر مفلوتا لكل ادارة تطبق الانظمة بشكل مختلف تماما وقد يتعارض مع تعليمات وتوجيهات الجهات العليا, ولان الوزارة والمسؤولين فيها تركوا لكل ادارة ان تتصرف فقد ادى ذلك إلى اتخاذ الكثير من القرارات التي تخص المشرفين وغيرهم بضوابط مختلفة من ادارة لاخرى, ويمكن للوزارة ان تطلب من الادارات ان ترفع لها الاجراءات والضوابط التي اتخذتها الادارات في تعيين المشرفين التربويين وغيرهم, وقد تتخذ بعض الادارات بعض القرارات عن قصد او غير قصد اعتمادا على ما يردده المسؤولون في الوزارة.
كما قرأت في نفس العدد وبقلم السيد بندر القثامي موضوعا حول السعودة تحت العنوان التالي السعودة كلام جرايد ؟ وهذا هو الحاصل مع الاسف فالقطاع الخاص (الاهلي) غير جاد في السعودة والمتابعة ليست بالمستوى المطلوب من الجهات المختصة في الكثير من مناطق المملكة كذلك بعض الادارات الحكومية يوجد بها غير سعوديين مع وجود السعوديين المؤهلين, فمثلا يوجد في بعض ادارات التعليم مشرفون تربويون في تخصصات كالعلوم واللغة العربية والفنية والانجليزية والنشاط مع وجود السعوديين الذين يستطيعون القيام بنفس العمل ولا يخفى على الجميع دور المواطن في التستر على الكثير من الاجانب واعطائهم اسمه لمزاولة التجارة رغم وجود شيء من المتابعة ولكن يبقى دور ووعي المواطن في الدرجة الأولى ثم المتابعة للوصول إلى نتائج افضل,,وإنني ارجو الله ان تصل المراقبة الذاتية الى المستوى المأمول والمطلوب بما يعود على الوطن والمواطن بالخير الوفير.
وأبواب المسؤولين في المملكة وصدورهم ولله الحمد مفتوحة لرفع الظلم واحقاق الحق كما اوجدت الحكومة الرشيدة الرقابة والتحقيق، وديوان الخدمة المدنية، وديوان المظالم، وفي كل وزارة ادارة للمتابعة، فالجميع في خدمة المواطن فلا تتردد إذا وقع عليك ظلم وسوف تأخذ حقك كاملا.
سعيد صالح العطية
الطائف

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
ملحق حائل
ملحق الدمام
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved