عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على التعقيب الذي كتبه الاخ سليمان بن إبراهيم الدخيّل في هذه الصفحة وذلك يوم الاثنين الموافق 5/12/1419ه في عددها 9671 تحت عنوان (هاكم الامثلة عن معاناة ثرمداء) حول ما كتب في العدد 9650 يوم الاثنين الموافق 13/11/1419ه تحت عنوان (ما حيلة البلدية تجاه روضة يابسة - لنكن واقعيين فيما نطرح) وبعد قراءتي للتسطّح الفكري الساذج لهذا القارئ حيث استجلي ما قاله:
ان الصحافة اولا هي شجرة (الحقيقة) يغرد على افنانها الكتّاب (الصادقون) وأن المبالغة بغير سند موضوعي في يد أي كاتب تصبح عملا ممجوجا يضر أكثر مما ينفع كهذا الكاتب الذي جاء من دروب الوله ليتوهم انه يكتب ليقحم نفسه في متاهات اكبر من بعد تفكيره ناسباً نفسه ب(محمد سعد الفهّاد) رغم ان عائلة الفهّاد ليست في ثرمداء أصلا لا حاضراً ولا سابقاً, ولكنها من القصيم (حسبما اورد الشيخ حمد الجاسر في جمهرة الاسرة المتحضرة في نجد) محاولا طمس الحقائق واخفاء بعض الاعمال البلدية لعدم ذكرها ،التي تحتاج لمزيد من الجهود والتي تطرق إليها كل من الاخ عبدالله اليوسف في تعقيبه المنشور في العدد 9631 وذلك في 24/10/1419ه تحت عنوان (بلدية تنام على اوراق وأحبار من الوعود)، والاخ صالح بن مدلج اليوسف في تعقيبه المنشور يوم الثلاثاء الموافق 7/11/1419ه في العدد 9644 في هذه الصفحة تحت عنوان (حول بلدية ثرمداء - إليكم وجوهاً من مواقع التقصير) وان هذه المبالغة التي تطرق لها كل منهما اصبحت عملا ممجوجا يضر اكثر مما ينفع محاولا طمس الحقائق بكلمات ركيكة توهماً وتوجساً وهذا مالا نرتضيه كقراء وككتاب - إن ما في الامر ان هذا الكاتب لم يأل جهداً في إخراج الحقائق كاملة الى حيز الوجود ولكن الحقيقة دائما مُرة وخصوصا على البعض الذي يروق لهم رحيق المجاملة؟ إذاً ما بال هذا الكاتب الذي فتّق جروحا وخاض في مسائل الأحرى ألا يخوض فيها والذي اقول له: ان الردود يا اخي ليست عباءة وضعت سبيلا لكل من جاء على قارعة الطريق من ابن السبيل ليلبسها، فهي لذوي الاختصاص في كل دائرة حكومية او مديري العلاقات العامة في كل قطاع,, اربأ بنفسك يا أخي الذي تعمل في الخفاء (دع ميدان هذه الصفحة العزيزة لفرسانه,,) كما اقول لك ان مدينة ثرمداء ولله مزيد الحمد ليست بحاجة إلى من يكتب عنها ولا عن مشاريعها التنموية في تعقيبات مليئة بالمتناقضات والحشو بعيدة عن جوهر الحقيقة مع احترامي لهذا الكاتب الذي اقحم نفسه باسم مستعار, فرحم الله امرأً عرف قدر نفسه ولكل ميدان فرسان فكلنا يا أخي الكاتب لروّاد نسير على طريق بناء هذا المجتمع تحت ظل قيادته الحكيمة على أسس من تقاليدنا الاسلامية وبما حققته التقنيات الحديثة من تقدم في جميع مجالات الحياة, فكلنا يعلم ان فرسان (الجزيرة) يناقشون في امور تفيد القارئ مع ان الواقع يظهر الحقائق فأنت يا أخي الكاتب ربما تكون ان شاء الله من العطاءات الواعدة وفارسا في ميدان آخر بارزاً وموضحاً اسمك الحقيقي وان هدفي خلال تعقيبي هو المصلحة العامة فأنا لا أريد إلا ايضاح ما استطعت.
وللعزيزة ولقرائها الاعزاء خالص شكري وتقديري.
إبراهيم محمد الجبر
ثرمداء