الامم المتحدة - رويترز
تعهد سيرجي لافروف سفير روسيا في الامم المتحدة بأن يمنع للمرة الثانية حضور ريتشارد بتلر كبير مفتشي الاسلحة التابعين للمنظمة الدولية مناقشات مجلس الامن بشأن ازالة اسلحة الدمار الشامل من العراق عندما استؤنفت امس الجمعة, وابلغ لافروف الصحفيين ردا على اسئلة بشأن وجود بتلر في اجتماعات المجلس في المستقبل هذا غير وارد.
وأضاف لا نعتبره شخصا يفعل اي شيء يخص العراق، لا علاقة له بعمل اللجان التي يناقش المجلس تقاريرها.
وقال دبلوماسيون ان بتلر الذي كان لمح انه سيحضر اجتماع يوم امس الجمعة لم يحاول الحضور، واستدركوا بقولهم انه سيحاول حضول جلسة للمجلس الاسبوع المقبل حينما يعرض تقريره عن العراق.
وقال عدة دبلوماسيين انهم سيطعنون في موقف لافروف بشأن مبدأ منع مشاركة مسؤول رفيع في الامم المتحدة في مناقشات تتعلق بمجال خبرته.
وقال مبعوث رفيع في المجلس: المسألة لاتتعلق بالعراق ولكن بما يمكن ان يفعله مسؤول في الامم المتحدة وما لا يمكنه عمله.
واستمع مجلس الامن المنقسم بشدة يوم الاربعاء الماضي الى تقارير من ثلاث لجان تشكلت في يناير/ كانون الثاني الماضي بشأن نزع الاسلحة والقضايا الانسانية ومصير الاسرى الكويتيين والممتلكات المنهوبة بعد غزو العراق للكويت في اغسطس/ آب عام 1990م.
وتسعى اللجان لوضع سياسة مشتركة بشأن العراق الذي حظر دخول المفتشين منذ غارات القصف التي شنتها عليه بريطانيا والولايات المتحدة في منتصف ديسمبر/ كانون الاول الماضي,وقبل بدء المحادثات يوم الاربعاء الماضي اعترض لافروف على اعتزام بتلر الحضور, ونقل رئيس المجلس الان ديجاميه الفرنسي الجنسية اعتراضات لافروف الى بتلر الذي غادر على اثر ذلك.
وتريد روسيا والصين ابعاد بتلر من اللجنة المكلفة بازالة اسلحة الدمار الشامل من العراق وتقولان ان تقريره في ديسمبر الماضي الذي قال فيه ان العراق لا يتعاون مع مفتشي الاسلحة الدوليين تسبب في غارات القصف على العراق.
ويقول بتلر انه سيترك منصبه عندما ينتهي عقد عمله في آخر يونيو/ حزيران المقبل.
|