مشكلة,, وحل العنوسة, والطلاق,. يخيب عليها فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن غانم السدلان |
* انا فتاة ابلغ من العمر (16) عاما، ومثابرة على دروسي بشكل جيد ولكن اسمع من زميلاتي على الدوام قصصا حول الزواج والعنوسة والطلاق واحاول التهرب منهن ، ولكن هذه الموضوعات دوما يتم التحدث فيها، وماذا افعل يافضيلة الشيخ ، هل ابتعد عن زميلاتي، ام ان ما يفعلنه شيء طبيعي يحدث بين كل الفتيات، وهو سن العنوسة عن النساء، وهل هذه المشكلة مطروحة بين الرجال؟!
المعذبة ن، ف من الرياض
الحديث عن الطلاق والعنوسة هذا حديث النساء، وحديث الرجال والشباب عن الزواج وعن الفتاة التي يفكر الشاب ان يقترن بها، وتكون وهي شريكة حياته, وهكذا كل يحدث في مجاله.
وهذه سنة الحياة، ولابد ان يتحدث الناس في ذلك ولكن بأدب وبضوابط شرعية بحيث لا يصل الى حد مستهجن ، وحديث النساء في العنوسة قد يكون مفيدا في بعض الجوانب لان معظم الفتيات عندما يتقدم الخاطب تشترط عددا من الشروط مما يجعل هذا المتقدم ينصرف عنها فهي لا تريد الا كذا وكذا وهكذا كل الخطاب يتقدمون ويجدون كل هذه الاشتراطات وبالتالي تمر الايام ويتقدم العمر بهذه الفتاة التي تم التقدم اليها في سن ال (15 أو 16 أو 17) فاذا هي عمرها (25 أو 30 عاما) وما يزيد المسألة الا تعقيدا وتشديدا وهذا يؤدي الى زيادة العنوسة وعلى هذا فان جلوسك مع البنات اللاتي يتحدثن عن العنوسة والطلاق ربما يكون فيه علاج لهذه الظاهرة، وان تكون الفتاة التي يتقدم اليها الخاطب ان تكون متفهمة وان تستجيب عندما يتقدم لها الخاطب، ولذلك فالحديث عن الطلاق وما اسبابه وهل السبب المرأة او الرجل وهكذا حتى اذا تزوجت الفتاة تأخذ دروسا لما سمعت وان الطلاق قد يكون بسببها او بسبب اهلها او بسبب صديقاتها فلتأخذ حذرا وتأخذ درسا ممن طلقن قبلها، ما سبب الطلاق ، ماذا فعلت ,, الى آخره.
فيكون هذا مفيدا ، فالجلوس مع أولئك الفتيات لا أرى فيه شيئا بل ربما فيه جانب علاج، واذا كان هناك جوانب سلبية فانها لا تغطي على معالجة هذه لموضوعات التي تعتبر موضوعات الساعة.
تبعث الرسائل على العنوان التالي: جريدة الجزيرة - ملحق آفاق إسلامية- زاوية مشكلة,, وحل ص,ب 354 الرياض 11411 أو المصور: 4871064 أو 4871063 .
|
|
|