Friday 16th April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 1 محرم


الإنترنت في خدمة الإسلام

مما لا شك فيه ان العالم يعيش في عصرنا الحاضر تقدما هائلا في مجال الاتصالات، ونقل المعلومات، مما جعل العالم كله يبدو وكأنه قرية صغيرة.
ويأتي في مقدمة وسائل نقل المعلومات الشبكة الدولية لنقل المعلومات الإنترنت .
وقد اتخذها العالم كله وسيلة لنقل الافكار، والمعتقدات، ونشر المعلومات كما استغلها كثير من الطوائف لبث دعواتهم الهدامة، ومعتقداتهم الباطلة، والطعن في الإسلام وعقيدته السمحة.
وقد اتجهت انظار العالم الإسلامي كله الى المملكة العربية السعودية بحكم أنها راعية الإسلام وحاملة لواء الدعوة الاسلامية وموطن المقدسات الإسلامية، ومهوى افئدة المسلمين، ومهد الرسالة, اتجهت انظار العالم الاسلامي اليها، لبيان حقيقة الاسلام وعقيدته السمحة، كما وردت في كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والرد على التهم التي تحاول تشويه صورة الإسلام، وكشف الشبهات، بالاسلوب العلمي الرصين البعيد عن الترهات وسفاسف الأمور.
ولم يخيب - خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، حفظه الله، ورعاه لم يخيب آمال المسلمين وتطلعاتهم، كما هي عادته الكريمة في خدمة الاسلام والمسلمين، وتلبية مطالبهم واحتياجاتهم.
فأصدر - حفظه الله - توجيهاته السامية، وارشاداته السديدة بفتح موقع لوزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد، على الشبكة الدولية للمعلومات الإنترنت ليكون عونا للباحثين عن حقيقة الدين الإسلامي، وبيان عقيدته الصحيحة، وليكون سندا ودعما للدعاة إلى الله تعالى في جميع انحاء العالم، وليكون - ايضا - مصدرا من مصادر التعرف على الأحكام الإسلامية، وتبصير المسلمين أينما كانوا بأمور دينهم، وتعليمهم أحكام شريعتهم.
ونحن على يقين أن هذا العمل العظيم سيكون متميزا، وعلى مستوى الآمال والطموحات كما تعودنا من اعمال حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين، وسمو النائب الثاني، أن تكون دائما أعمالا متميزة نافعة، وبخاصة ان الذي يشرف على هذا الموقع هو وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد، التي يتولى امورها رجل خبير بالشؤون الاسلامية، عرفه العالم الاسلامي مفكرا اسلاميا واسع الأفق ثاقب النظر، هو معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي.
وقد أثلج هذا الخبر صدورنا واشعرنا بالفخر والاعتزاز لكوننا مسلمين نسعد بكل ما يخدم الاسلام وينشر العقيدة الاسلامية الصحيحة.
وزادنا فخرا واعتزازا ان يصدر هذا العمل الرائع من بلاد الحرمين الشريفين، ومهد الرسالة المحمدية، وان يكون الآمر به رجلا نذر نفسه لخدمة الاسلام والمسلمين والحرمين الشريفين والمقدسات وهو الملك المفدى فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه -.
نسأل الله تعالى ان يديم على هذه البلاد نعمة الإسلام، والأمن والأمان، وأن يبقيها ذخرا للإسلام والمسلمين, إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
سعود بن عبدالله بن طالب (*)
(*) وكيل الوزارة للشئون الإدارية والفنية بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved