لأنها تبدو جميلة!! لابد وأن نقر بذلك,, فكثيرة هي اللحظات التي نشعر معها بجمال الاشياء من حولنا!!,, وتلك عادة اوجدها ما نعاني!! كلما أيقظتنا كلمة صدق!! نتألم لأجلها,, فالقتل والتشريد والتحلل!! وإجهاض الفرحة فوق الشفاه,, كلها أصبحت افعالاً لا تهز لنا مضجعاً؟!,, بل وأضحى سلوكا متعارفا عليه,, ان نمارس الصمت والتأمل!! في غير محله؟!,, لنبحث خلال مجرياته عما يفلسف الجمال الضائع وسط الدماء والمجازر؟!,, ونخترع النكات!! لنفضح بها سوءتنا,, ونهزأ لنعالج أمراضنا المستعصية؟!,, ونجادل الفراغ!! لنثبت أحقيتنا بالمعرفة!! وطبعا هذه ممارسات يعتبرها البعض حقاً مشروعاً؟!,, ويتحفظ عليها آخرون على مضض؟!,, لكن المشكلة ليست هنا بل فيمن يظن بأن حق النطق بالحقيقة,, ملازم وبشكل لا يقبل الفصل لحق التشهير وفرض الوصاية؟! - لأنه بما يعتقد - يمارس نهجاً نرجسياً مرفوضاً؟,, يرى به نفسه قبل غيره,, ويجير لها ما يكفل تلميعها وإبرازها,, فنعم لمن يلامس جرحاً مستفحلاً ولا وألف لا لمن يفتح كنتيجة للملامسة جراحاً لا يمكن تطبيبها؟!!.
بدر آل سعود