حين يلتقي الهلال والشباب هذا المساء على كأس سمو ولي العهد الامين فان ذلك يعني انصافا للفريقين الاجدر بالتواجد بمناسبة كبيرة كهذه,, فهما الفريقان الاكثر امتلاكا للمواصفات المؤهلة للوصول للنهائي سواء بكم النجوم في الهلال او بالجماعية المذهلة التي تميز الشباب عن غيره ووضعته للمرة الثالثة على التوالي في نهائي محلي، وهذا ما يؤكد نجاحا اداريا نجح في قيادة الليث للوصول للمنصات رغم تعدد المدربين, لقاء هذا المساء اعادنا لعام مضى حين التقى العملاقان في نهائي الدوري,, وقتذاك شهدنا نهائيا مختلفا,, حيث الاثارة والمتعة والاهداف واليوم الفريقان مرشحان لاعادة عرض ذكريات ذلك المساء الجميل فكل اسباب ذاك النجاح متوفرة الآن,, فالطموحات واحدة والنجوم متوفرة لدى الجارين اللدودين كما ان لدى مدربيهما دافعا كبيرا لتحقيق نجاح يسجل لهما مع فريقيهما,, فالزياني الذي سجل نجاحا مشهودا مع اي فريق يعمل به يبحث عن فعل ذلك مع الفريق الاشهر وفرانسيسكو من جانبه يعرف جيدا ان التصريحات الادارية التي سبقت لقاء اليوم وهي وان كانت وقائية في ظاهرها الا انها لن تفعل له شيئا ولن تضيف لرصيده ما يأمله ان لم يفز فريقه.
لقاء الليلة لا يمكن لأحد ان يتوقع نتيجته ولايمكن لأحد ان يرشح من سيكون العريس ولكن الجميع متفقون على ان عنوان اللقاء سيكون المتعة والاثارة والندية,, واملنا جميعا ان ينجح اللاعبون في التفاعل مع احداث المباراة بما يساعد على نجاح حكامها لا ما يسبب لهم مزيدا من الضغوط.
اما لو سألني احد عن ترشيحاتي الشخصية لمن الفوز فسأرد على الفور لمن ينجح في اعداد نجومه الاعداد الجيد والمثالي ولمن يستطيع كبح جماح الانفعالات ومنع انفلات الاعصاء وان الهلال سيفوز اذا ما ظهر الدوخي والشريدة والثنيان وسامي وبشار بمستواهم المعروف وان الشباب سيطير بالكأس اذا تفاعل العويران مع ابداعات حجي والخثران والصدعان ونجح الشمراني في انطلاقاته السريعة وتواجد ياكيني بفعالية بين المدافعين وسيتعادل الفريقان اذا نجح المدربان في تحييد نقاط القوة في كل فريق اما الفائز الاكبر فهم رياضيو الوطن وشبابه الذين سيحظون برعاية سمو ولي العهد الامين للقاء الليلة وهي رعاية نفخر ونعتز بها كثيرا.
محمد العبدي