Friday 16th April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 1 محرم


علي كميخ يقوّم أداء الفريقين
الهلال والشباب يضمان أبرز النجوم القادرين على صناعة المتعة
الزياني يتفوق على فرانسيسكو والثنيان والشيحان أخطر أسلحتهما

رؤية فنية بقلم: علي كميخ
(مدرب وطني),, المدير والمنسق الفني لفريق النصر الكروي
نهائي كأس سمو ولي العهد لهذا العام يجمع فريقين لهما باع طويل في الوصول الى النهائيات وخصوصاً في السنوات الاخيرة,, ويضم هذان الفريقان ابرز نجوم الكرة السعودية ذوي الخبرة والمهارة والمقدرة على حسم مثل هذه المباريات وربما يلتقي الفريقان مرة اخرى في نهائي كأس الدوري (وهذا من وجهة نظري الفنية والشخصية).
ولو القينا نظرة فنية شاملة على الفريقين لوجدنا الآتي:
*القدرة التدريبية:
تميل الكفة هنا لمصلحة الهلال بوجود المدرب الوطني القدير (خليل الزياني) صاحب الانجازات والخبير في الكرة السعودية, اما مدرب الشباب فرانسيسكو فتجربته في المملكة طويلة من خلال الاتفاق ثم الشباب ورغم ذلك لم يحقق اي انجاز كروي يحسب له.
* نجوم الفريقين: في هذا النهائي ستكون الكلمة الاخيرة في الحسم (للنجوم ) بحكم الموهبة والخبرة الكبيرة الا انني ارى قدرة دفاع الفريقين في حسم النتيجة واردة جداً فمتى ماكان الدفاع متماسكاً ويقظاً فبالتاكيد سيكون لذلك مردوده النفسي على باقي الخطوط ويبقى (يوسف الثنيان وعبدالله الشيحان) هما الابرز في لقاء الليلة اذا شاركا وسيكون دورهما مؤثراً فنياً ومعنوياً وذلك لدهاء وفكر (الفيلسوف) وقراءته لكل دقيقة في المباراة وسرعة وانطلاقة ومراوغة (العقرب).
ولن يكون للشحن النفسي دور في عطاء اي من الفريقين لتكرار وصولهما الى النهائيات ولوجود لاعبين اصحاب خبرة في هذه اللقاءات وربما تكون الكفة الشبابية هي الارجح لبعد هذا الفريق عن الضغوط الجماهيرية (!!).
* الفريق الشبابي اول الواصلين الى النهائي وهو جدير بذلك حيث يضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين الذين يتحركون وفق طريقة لعب تعتمدعلى (3-5-2)بتحرر ظهيري الجنب وعدم تقيدهما بمهامهما الدفاعية فقط (العصفور والشمراني)بمساعدة من لاعب الوسط المتحرك صاحب الخبرة العريضة (بدر حجي) وهو مفتاح اللعب الشبابي والمؤثر في طريقة تحول اللعب من شقها الدفاعي الى الهجومي ويقابل هذا التحرك سرعة في التواجد الهجومي (الشيحان ويكيني) والقادم من الخلف (سعيد العويران) حيث يشكل هذا الثلاثي الخطر الهجومي الشبابي للسرعة التي يتمع بها الشيحان والقوة والطول والخبرة لدى يكيني وهدوء الاعصاب وحسن التمركز لدى العويران.
ويبقى الدور الدفاعي يتحمله لاعب المحور (الصدعان) والثلاثي (الواكد وصديق والداود) الذين يمتازون بحسن التغطية والصلابة والتفاهم إلا انه يعاب على القشاش بعده في حالة الهجمة المضاده عن ثنائي الدفاع الذي امامه مما يسبب فراغاً كبيراً في الاطراف قد يؤدي الى كسر مصيدة التسلل.
حراسة المرمى الشبابي مطمئنة تماماً بوجود اليقظ (راشد المقرن) بحضوره القوي داخل مرماه إضافة الى مايمتاز به من مرونة وسرعة رد فعل داخل المرمى كما انه يؤدي دوره كاملاً في توجيه زملائه.
*الفريق الهلالي احد اقوى واعرق الفرق السعودية واكثرها وصولاً للنهائيات يمتاز بوجود عدد كبير من لاعبي الخبره الذين يقودون فريقهم للانتصارات ويعتمد على طريقة (4-4-2) بتحرر الظهير الايمن (احمد الدوخي) الذي يعتبر ورقة الزياني الرابحة في كل المباريات ويشكل عبئاً ثقيلاً على الخصم لسرعته وقوة اندفاعه وتطور قدراته الهجومية الفاعلة على عكس الظهير الايسر الذي يعتبر نقطة الخلل الهلالي الى الآن لعدم الثبات على لاعب واحد رغم تطور اداء (ابراهيم الجوير),, ويعتبر الوسط الهلالي ذا هيكلية دفاعية تفتقد الى صنع الهجمة بوجود (التيماوي والمسعري وابو ثنين والعويران) حيث ان هذا الرباعي اذا ما لعب يكون دورهم ذا نزعة دفاعية بنسبة تصل الى 80% رغم بعض المحاولات الهجومية القاصرة من التيماوي,, ويبقى الهجوم الهلالي هو عامل الحسم الاول لخبرته العريضة ويشكل الثنائي (سامي الجابر وبشار عبدالله) رعباً للفريق المقابل لما يتمتعان به من سرعة وخبرة وقدرتهما على التسجيل من ارباع الفرص.
قلبا الدفاع الهلالي (ليتانا والشريدة) رغم البطء والتباعد بينهما الا ان صلابتهما وقوة شخصيتهما في التغطية الدفاعية تعتبر مصدر امان واطمئنان لحماية المرمى وكذلك لهما دور هجومي في الكرات الثابتة.
حراسة المرمى الهلالي مطمئنة بوجود (حسن العتيبي) خصوصاً في الكرات العرضية,, لكن الكرات المواجهة للمرمى تشكل عبئاً ثقيلاً عليه(!!).
تقديرات خاصة:
* المستوى المهاري لدى عناصر الفريقين متشابه جداً ومتوفر لدى ابرز العناصر لكن منظومة العمل الجماعي لفريق الشباب وثباته على تشكيل واحد لاكثر من مباراة يرجح كفته اضافة الى ان التطور الفردي والجماعي (تكتيكياً) يحسب للقلعة البيضاء.
* المستوى المهاري الفردي للقلعة الزرقاء يرجح كفة الفريق في حالة المراقبة رجل لرجل وهنا تبرز ميزة (الثنيان وسامي وبشار والدوخي) على التخلص من المراقبة في ظل النزعة الهجومية لهذا الرباعي.
* المخزون اللياقي لخط الوسط الهلالي وقوة تلاحمه تفوق مالدى الوسط الشبابي الذي يميل للمهارة والسهولة في نقل الكرة.
* الجهة اليسرى في الشباب هي مصدر الخطورة لهذا الفريق,, يقابلها مصدر الخطورة الهلالية ا لمتمثل في الجهة اليمنى.
طريقة لعب الفريق الشبابي
3-5-2
المقرن
الداود
الشمراني صديق الحمدان(الواكد) العصفور (الواكد)
الصدعان (الواكد)
حجي العويران(الخثران)
يكيني، مرزوق (الشيحان)
العويران
مرزوق
يكيني
طريقة لعب الفريق الهلالي
4-4-2
العتيبي
الجوير(لطف)، الشريدة
ليتانا، الدوخي
ابو ثنين، العويران
المسعري (الثنيان) التيماوي
بشار سامي
الثنيان التيماوي
سامي، بشار، الدوخي
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved