Wednesday 21st April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الاربعاء 5 محرم


مصدر مسؤول يكشف لالجزيرة عن مبادرات المملكة لرفع الظلم عن مسلمي كوسوفا
خادم الحرمين وسمو ولي العهد ترجما الوقوف إلى جانب مسلمي كوسوفا بإيفاد سمو وزير الخارجية إلى روسيا
الملك فهد قدم حلاً لمشكلة كوسوفا لم يتفاعل معه الروس

* جدة - مكتب الجزيرة - حسن البهكلي
أكد مصدر سعودي مسؤول بأن قيادة المملكة العربية السعودية حريصة على أمن وسلامة المسلمين في اقليم كوسوفا وهي تسعى دائماً للوقوف الى جانبهم ودعمهم بما يساعد على تخفيف محنتهم وكشف المصدر بأنه لانزعاج خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين مما يجري من مذابح وتشريد للمسلمين هناك، اوفدا صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية الى روسيا للتحدث مع المسؤولين هناك وعلى رأسهم الرئيس يلتسين.
ونظراً لظروف يلتسين الصحية التقى سمو وزير الخارجية رئيس الوزراء الروسي يفجيني بريماكوف ورئيس مجلس الدوما البرلمان ووزير الخارجية الروسي، وابلغهم انزعاج وقلق المملكة لما يجري في كوسوفا وحرصها على العلاقات السعودية الروسية واستمرارها وبالتالي اقناع الروس للتأثير على الصرب بالاقلاع والتوقف عن الممارسات البشعة في حق مسلمي كوسوفا لأن ما يحدث لا يرضي الله ولا الاديان السماوية ولا حتى الانسانية.
وقام سمو وزير الخارجية بابلاغهم بالحل الذي طرحه خادم الحرمين الشريفين والرامي الى وضع قوات روسية في كوسوفا بدلاً من قوات حلف الناتو لحفظ السلام طالما ان الصرب يرفضون وجود قوات الناتو وبذلك يطمئنون لوجود الروس وعدم الانتقام منهم، وقد جاء الرد الروسي على هذا الحل غير واضح وقالوا ان الصرب يرفضون وجود أية قوة.
واوضح المصدر المسؤول بأن اول مساعدات وصلت الى البانيا لدعم جهود اغاثة المشردين من مسلمي كوسوفا كانت من المملكة العربية السعودية وان اول مسؤول وصل الى رامبويه كان مسؤولاً سعودياً.
وعن زيارة الرئيس خاتمي الى المملكة واسباب تأجيلها قال المصدر لقد اعتذر فخامة الرئيس الايراني خاتمي عن زيارته للمملكة التي كانت مقررة في شهر ذي الحجة الماضي وذلك بسبب الانتخابات في بلاده ولأسباب داخلية اخرى وهذا ما بلغت به المملكة.
وحول الخلاف بين الامارات وايران حول الجزر الثلاث قال المصدر لقد طرحت الامارات حلاً معقولاً وهو اما المباحثات الودية بين الطرفين واما الاحتكام لدى محكمة العدل الدولية وقد رحبت ايران بالمباحثات الودية وهذا دليل جيد على ان هناك نوايا للحل والانفراج.
واشار المصدر الى ان الاتصالات فيما بين المسؤولين السعوديين واليمنيين مستمرة ومتواصلة وانه لم يبق الا القليل وتنتهي عملية ترسيم الحدود فيما بين البلدين الشقيقين.
وحول موقف المملكة من الجزائر قال المملكة مستاءة من الاضطرابات التي حدثت في الجزائر الشقيقة وتأمل ان تكون الانتخابات التي تمت مؤخراً باختيار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيساً للجزائر هي الخطوة الاولى للطريق الصحيح والمملكة تهنىء الرئيس بوتفليقة وتتمنى له وللجزائر التقدم والازدهار.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved