Friday 30th April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 14 محرم


إصدارات وثائقية لأجهزة وزارة الشؤون الإسلامية في خدمة الإسلام والمسلمين بمناسبة مرور مائة سنة على تأسيس المملكة

* الرياض - الجزيرة:
اصدرت وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد مجموعة من الاصدارات الحديثة بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية شملت تعريفاً موسعاً لجميع المناشط والانجازات والاعمال المنوطة بالوزارة من خلال الوكالات والامانات والادارات التابعة لها وما كان لتلك المناشط من آثار حميدة واسهامات في خدمة الاسلام والمسلمين سواء في داخل المملكة او في خارجها.
الشؤون الإسلامية في المملكة
فقد اعدت وكالة الوزارة للشؤون الاسلامية كتاباً حمل عنوان: (الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية - حقائق ووثائق) اوضحت فيه ان المملكة اولت عناية خاصة بالمساجد والمراكز الاسلامية، لما لها من اهمية بالغة ومكانة عالية ولأنها من اهم ميادين الدعوة ومنطلقات نشرها كما اعتنت المملكة بالتضامن الاسلامي عناية كبيرة ودعت اليه في مناسبات كثيرة.
وابرز الكتاب الذي جاء في 378 صفحة - في هذا الصدد - ومن خلال ستة فصول مظاهر عناية المملكة بالشؤون الاسلامية في العالم واهتمامها بالتعليم الاسلامي وايصاله لابناء المسلمين في كل مكان وذلك من خلال الجهود التي تقدمها الوزارة لدعم العمل الاسلامي بجميع صوره على مستوى العالم ورعاية الاقليات والجاليات المسلمة وبناء المراكز والمساجد ودعم المؤسسات التعليمية واصدار الكتب والنشرات الاسلامية وتوزيعها على ابناء الأمة الاسلامية.
الأوقاف والمملكة
واصدرت الوزارة كتاباً آخر تحت عنوان: (الأوقاف في المملكة العربية السعودية) اكدت من خلاله على اهمية الوقف الخيري في عصرنا الحاضر، وان الحاجة تتضاعف الى احياء هذه السنة المباركة وبعثها قوية كما كانت عليه.
واوضح الكتاب ان الوقف قد اتسعت مجالاته في هذا العصر وكذلك اوجه الانتفاع به وان من اهم ابواب الخير الجديرة بالوقف: الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ومجال الدعوة الى الله وطباعة الكتب الاسلامية النافعة وترجمتها الى مختلف اللغات.
وقد جاء الكتاب في (137) صفحة من الطباعة الفاخرة المتميزة ذات الحجم الكبير واحتوى على ثلاثة ابواب مدعمة بعدد كبير من الصور الفوتوغرافية التي تبرز مدى العناية الفائقة من قبل المملكة بالأوقاف.
ففي الباب الأول قدم الكتاب تعريفاً للوقف الخيري ومكانته في الاسلام مع بيان ابرز الأحكام الشرعية التي تنظمه وفي الباب الثاني تم تقديم نبذة عن تاريخ الاوقاف في الملكة العربية السعودية منذ ان وفق الله الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - الى تأسيس هذا الكيان الشامخ وركز الباب على التاريخ والتوثيق للعناية المبكرة بالاوقاف من لدن الملك الموحد وابنائه البررة الذين ساروا على نهجه.
اما الباب الثالث فتحدث عن جوانب من اسهامات الوقف في التنمية بمفهومها المعاصر وكذا واقع الاهتمام بالاوقاف في كنف وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد من خلال وكالتها لشؤون الاوقاف حيث تبذل قصارى الجهود في سبيل زيادة الاوقاف وتنميتها وفق الاحكام الشرعية وبأسلوب عصري يواكب تطورات العصر الراهن مع انفاق ريع تلك الأوقاف في ابوابها.
جهود المملكة في مجال الدعوة
وفي مجال الدعوة اعدت وكالة الوزارة لشؤون الدعوة كتاباً تحت عنوان: (من جهود المملكة العربية السعودية في الدعوة إلى الله) وفيه تم ابراز جهود ولاة الأمر في المملكة - ايدهم الله بتوفيقه - منذ نشأة المملكة حيث جعلوا الدعوة في مقدمة الواجبات التي تقوم بها وتحرص عليها وتعتني بها وذلك من منطلق التمسك بالاسلام.
وتطرق الكتاب الى عناية الملك عبد العزيز - رحمه الله - بنشر الدين الصحيح، وابلاغ دعوة الاسلام واعداد العلماء والدعاة وانشاء المدارس وطباعة الكتب النافعة التي تعين على فهم كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتعريف المسلمين بالدين الاسلامي.
وقد جاء الكتاب في اربعة فصول تناولت مفهوم الدعوة الى الله واهميتها ووضع الجزيرة العربية قبل قيام الدولة السعودية الاولى، ومؤازرتها لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وكذلك الدعوة في عهد الدولة السعودية الاولى والثانية ثم في عهد الملك عبد العزيز - رحمه اله - واستعرض الفصل الأخير الجهود الدعوية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - ثم خلص الكتاب - في نهاية مباحثه العديدة في شؤون الدعوة الى ان المملكة العربية السعودية حين تبذل تلك الجهود الخيرية بتوجيه من قادتها ورعاتها - حفظهم الله - فان ذلك من منطلق ايمانهم بواجبهم الديني نحو رسالة الاسلام واداء حقوق الاخوة الاسلامية دون مَنٍّ او تدخل في شؤون الدول الاخرى.
المساجد خلال مائة عام
اما الكتاب الرابع للوزارة وعنوانه (نماذج من جهود المملكة في بناء المساجد داخل المملكة) فقد جاء في شكل مجلد ضخم يتكون من 619 صفحة قدمت الوزارة فيه من خلال وكالتها لشؤون المساجد تسجيلا وثائقياً بالمعلومات والصور جهود المملكة العربية العسودية في مجال بناء المساجد والعناية بها في مختلف مناطق المملكة خلال المائة عام الماضية، وذلك من خلال ستة فصول: تحدث الأول منها عن رسالة المسجد واثره في اصلاح المجتمع وتقويم النفس اما الثاني فقد تطرق للحديث عن المسجد الحرام والمسجد النبوي ومساجد المشاعر المقدسة وما مرت به توسعة الحرمين الشريفين عبر العصور الاسلامية المتتالية: مبيناً بالتفصيل ما وصلت اليه هذه التوسعة المباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - حيث تقف شاهدة ابد الدهر على عظمة التشييد وفخامة التنفيذ ومتانته ودقته.
اما الفصل الثالث فقد ورد فيه (معلومات مختصرة عن مساجد المواقيت ومسجدي التنعيم والجعرانة) بينما جاء الفصل الرابع بعنوان: (معلومات عن المساجد القديمة في المملكة العربية السعودية) وفي الفصل الخامس تم عرض (معلومات عن بعض المساجد الحديثة في المملكة) وقد نبه الكتاب الى ان الوزارة حرصت على ايراد المساجد ذات الشهرة او ذات التصميم المتميز للتعريف بها للمصلين وانها تعد تسجيلاً وثائقياً يطلع عليه كل باحث ومهتم.
واكد الكتاب على ان ما ذكره انما هو نماذج، وليس حصراً لكل المساجد حيث تشرف الوزارة على اكثر من 50 الف مسجد في انحاء المملكة، اعتمد لها اكثر من 70 الف وظيفة ما بين امام ومؤذن وخادم.
وفي الفصل السادس عرضت الوكالة الكثير من البرامج والاحصاءات والرسوم البيانية التي احتوت على بيانات ورسومات دقيقة للانجازات التي حققتها الوزارة في مجال شؤون المساجد واعداد الجوامع والمساجد في كل منطقة واعداد المصاحف التي وزعت عليها.
سجل ذهبي لمسابقة القرآن
وجاء الكتاب الخامس تحت عنوان: (السجل الذهبي لمسابقة القرآن الكريم الدولية,, عبر عشرين عاماً) وفيه تأكيد على ان المملكة العربية السعودية منذ نشأتها تولي كتاب الله العزيز اهتماماً وعناية كبيرين وان من وجوه هذه العناية تنظيم المسابقة الدولية لتلاوة القرآن الكريم وتجويده وتفسيره التي مضى عليها عشرون عاماً تحت رعاية ولاة الأمر في بلادنا وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وشارك فيها حتى الآن نخبة ممتازة من حفظة كتاب الله الكريم يربو عددهم على 3,000 متسابق يمثلون العديد من الدول والجمعيات والمراكز الاسلامية في العالم.
ويضم هذا الكتاب الوثائقي ثلاثة فصول جاءت في 218 صفحة تم خلالها التعريف بالمسابقة منذ نشأتها عام 1399 وتطورها على مدى العشرين عاما حتى اصبحت اليوم نموذجاً يحتذى به كما تضمن القواعد العامة لاقامتها ولائحة الهدايا والجوائز والكلمات السامية التي القيت في افتتاحها على مدى السنوات الماضية وكلمات الوزراء وبعض اللقطات المصورة التي تعبر عن مناشط المسابقة وكذلك البيانات التفصيلية لاسماء الفائزين خلال المسابقات العشرين وجنسياتهم وظهرت فيه الرسومات والجداول التي تحتوي على احصاءات بالمتسابقين والدول الفائزة.
جمعيات تحفيظ القرآن
واشرفت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالوزارة على اصدار كتاب آخر للوزارة بعنوان: (الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ومسيرتها المباركة) وافادت من خلاله ان هذه الجمعيات تعتبر امتدادا للكتاتيب وحلقات تعليم القرآن الكريم التي كانت معروفة في مدن المملكة وقراها قبل التعليم النظامي القائم حاليا وان الدولة -وفقها الله - احتضنت هذه الجمعيات ورعتها مادياً ومعنوياً فخصصت لها الاعانة السنوية التي تبلغ 11,000,000 ريال ومنحتها الاراضي التي تقيم عليها المباني رغبة في تقويتها وتحقيق مقاصدها فضلاً عما يقوم به اهل الخير الراغبين في خدمة كتاب الله سواء بالعمل التطوعي في هذه الجمعيات ام في تقديم التبرعات والهبات واقامة الاوقاف عليها.
واوضح الكتاب الذي صدر في 145 صفحة جهود الوزارة في الاشراف على تلك الجمعيات وتشجيع الناس على إلحاق ابنائهم بحلقات تحفيظ القرآن لتنشأ اجيال صالحة نافعة لانفسها واهلها وامتها.
وتضمن الكتاب سبعة موضوعات حول التعريف بالجمعيات وفروعها وجهود الوزارة والمجلس الاعلى للجمعيات في دعم تلك الجمعيات وأورد الكتاب تعريفاً موجزا بالجمعيات المنتشرة في مناطق المملكة مع ايضاحات بالصور والبرامج والانجازات التي حققتها حتى بلغ عدد الحلق بها خلال الفصل الدراسي الاول لعام 1418ه 9,866 حلقة وفصلاً يدرس بها 237,536 طالباً وطالبة.
واورد الكتاب الجهود المبذولة في تحقيق الاكتفاء بالمدرس الوطني للتدريس في الحلقات وعلاقة المحسنين بالجمعيات وخطابات التأييد والمؤازرة والرسوم البيانية عن الاحصائية العامة للجمعيات.
نشرة الإسلامية
ولم تنس نشرة الاسلامية التي تصدرها الادارة العامة للعلاقات العامة والاعلام بالوزارة نصيبها من المشاركة في هذه المناسبة حيث صدرت في عدد خاص تضمن العديد من الموضوعات والتحقيقات والمقالات التي تتحدث عن تاسيس المملكة وجهودها منذ نشأتها في خدمة الاسلام والمسلمين.
فقد تصدرت غلاف الاسلامية العناوين الرئيسية التي تبرز المناسبة وكان لمعالي الوزير الدكتور عبد الله التركي تعليق من خلال مقدمة كتبها لأحدث اصدارات الوزارة حول (منهاج الملك عبد العزيز) اكد فيه ان الملك الامام اهتدى بالمنهج الاسلامي في كفاحه من اجل الاصلاح والبناء كما خص معالي الوزير العدد السابع والثلاثين من الاسلامية بتصريح وصف فيه تأسيس المملكة وتوحيدها على يد الباني المؤسس بانه حدث تاريخي عظيم وانه نعمة عظيمة تستوجب شكر الله والدعاء لمن اقام هذه الدولة على منهاج الاسلام عقيدة وشريعة.
وتضمن العدد ايضاً تقريراً صحفياً عن جهود المملكة في بناء المساجد والجوامع والمراكز الاسلامية في الداخل والخارج وتقريراً آخر حول الجهود الدعوية والارشادية وجهودها في العناية بالقرآن الكريم وكذلك استعدادات الوزارة للمشاركة في المهرجان الوطني للثقافة والتراث الوطني في الجنادرية وتحدث عدد من الشخصيات العاملة بالحقل الاسلامي لالاسلامية حول جهود المملكة الرائدة في خدمة الاسلام والمسلمين بالاضافة الى عدد وافر من المقالات حول المناسبة.
ومما يذكر ان معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي قد زين هذه الاصدارات بمقدمات وافية ابرز من خلالها جهود المملكة العربية السعودية وريادتها في خدمة مجالات العمل الاسلامي والمسلمين كافة سواء في داخل المملكة او في خارجها.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved