ومن الفوائد:
ان الانسان اذا وجّهت له تهمة وهو بريء منها لايلام على طلب الطرق والوسائل التي يحصل بها الوضوح والبيان العام للناس، كما فعل يوسف عليه السلام مع طول مكثه لما جاءه الرسول يستدعيه للحضور عند الملك.
قال:
ارجع إلى ربك فاسأله مابال النسوة اللاتي قطعن أيديهن,, ,,
حيث بان لكل احد براءته التامة التي لاشبهة فيها، فلم يخرج من السجن لمواجهة الملك الا في حالة براءته، وهيبته، ورفعته، وتعظيم منهم لعلمه وفضله، ونزاهته، عليه الصلاة والسلام.
لفضيلة الشيخ العلامة
عبدالرحمن بن ناصر السعدي