* تونس - واس
كثفت الصحف التونسية الصادرة امس اهتمامها بالزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الى تونس مجددة استخلاص المعاني التي تعكسها الزيارة ثنائيا وعربيا واسلاميا ودوليا.
واكدت الصحف متانة الروابط الاخوية القائمة بين المملكة وتونس مبرزة رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز واخيه فخامة الرئيس زين العابدين بن علي لهذه العلاقة التاريخية, وتوقعت الصحف التونسية التي ابرزت استقبال فخامة الرئيس بن علي لسمو النائب الثاني اول امس ومضامين تصريح سموه عقب المقابلة توقعت ان تزيد هذه العلاقات عمقا وتطورا ووصفتها بانها نموذج رائد للتعاون المثمر والبناء واثنت على دور الاستثمارات السعودية في المجهود التنموي في تونس.
وافردت اربع صحف رئيسية تعليقاتها للحدث فكتبت الحرية الناطقة باسم التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم تحت عنوان تعاون مرشح للاثراء ان التحولات الدولية بكل ما افرزته من هزات ومشاغل وضغوط على الدول والمجموعات الجهوية والاقليمية لم تنل من عمق وجوهر وثوابت العلاقات التونسية السعودية التي اتسمت بالصفاء والاخوة والتعاون النزيه الذي يخدم العلاقات الثنائية خاصة والتعاون العربي والاسلامي عامة.
واكدت الصحيفة العناية التي يوليها الرئيس زين العابدين بن علي منذ توليه مقاليد السلطة في تونس لهذه العلاقة وتعزيزها,وخلصت الصحيفة الى ان التشاور القائم بين المملكة وتونس تجدد من خلال استقبال الرئيس زين العابدين بن علي اول امس لصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي اكد سموه متانة العلاقة القائمة بين تونس والمملكة والتعاون المثمر القائم بينهما لما فيه مصلحة الشعبين والامة العربية.
ووصفت الصحيفة سمو النائب الثاني بانه شخصية مرموقة في المملكة وخارجها وتوقعت من مجيء سموه لتونس ان يثري من التعاون ويعطيه دفعا جديدا.
واشارت الصحيفة الى ان المملكة تتبوأ المكان الاول من حيث الاستثمارات في تونس.
وانتهت الى ان صفاء العلاقات بين البلدين الشقيقين يرشح التعاون لمزيد من النمو وحثت رجال الاعمال والمستثمرين على اثراء مسيرة التعاون والشراكة بين البلدين.
وفي تعليق مماثل ركزت جريدة الصحافة على البعد العربي للزيارة مؤكدة حرص تونس وسعيها الدائم لتمتين علاقات التعاون المثمر وقالت ان العلاقات السعودية التونسية تتبوأ مكانة متميزة وذلك بالنظر الى ما يجمع البلدين الشقيقين من روابط عريضة ووشائج متينة ما انفكت تتعزز وتتدعم برعاية قائدي البلدين.
ورأت ان الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شاهد قوي على الارادة التي تحدو قائدي البلدين لمزيد تطوير التعاون الثنائي,ورأت صحيفة الشروق ان الزيارة مليئة بالمعاني والابعاد وتأتي لتضيف لبنة اخرى في علاقات البلدين,واثنت صحيفة الشروق على جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز في قضية لوكربي والخلاف بين ليبيا وبعض الدول الغربية ودور الوساطة الذي قامت به.
ولخصت الصحيفة الدور الذي تقوم به المملكة وتونس في المجالات العربية والاسلامية واكدت على المكانة التي تحتلها المملكة في المحيط الاسلامي والدور الذي تقوم به في مختلف قضاياه.
واستعرضت الصحيفة في تقرير مطول تاريخ علاقات التعاون السعودي التونسي في مجالاته المختلفة.
كما توقفت عند الموسوعة الشاملة التي رعى انجازها سمو النائب الثاني ووصفتها بانها مشروع فريد من نوعه على الساحة العربية والاسلامية ومفخرة لكل عربي ومسلم.
وتوقفت مجلة حقائق الاسبوعية عند الزيارة الميمونة لسمو النائب الثاني وقالت انها تأتي في اطار ما يجمع بين المملكة وتونس من علاقات متميزة يعود تاريخها الى سنين طويلة وهي علاقات متينة ومتنوعة.
|