ضوء اشبه بالعتمة,, ذلك الذي يضيء نواقص الأشياء لتبدو معه كأكمل ما تكون,, تماماً كما هو المقعد الأعرج امامي الآن؟!,, يقف على رجله التالفة بعدما جبرها احدهم بصمغ مغشوش؟! وبالضبط مثلما هي احوال البسطاء عندما توصد الدنيا امامهم ابوابها، ليجدوا في بعض الهموم فاتحة لأمل كاذب!؟ فكم نحن احياء نعشق السياج!! الذي يحيط بنا كيلا نتجاوز؟!، والسبب بسيط جداً: فمن فقد الاحساس بالوجود تماماً كمن لا وجود له,, والخوف يورث التردد فالتعود عليه؟!,, ثم الا تعتقدون معي بأننا حشرنا انفسنا وسط دهليز الذكريات!! وكأننا لا نملك الا قدرة التذكر فقط؟!,, ألسنا نملك عيناً ترى!! وأذناً تسمع!! ولساناً ينطق ؟.
هل فقدنا حتى امكانية التعبير الصحيح عن قضايانا المصيرية!! فالكرة ليست قضية نطيل لبحثها النقاش، كذلك الأغنية وما آل اليه حال فلانة بنظر مشكلاتها الشخصية!! ، بل وضعنا المتردي كأمة عربية اضاعت وزنها بين الأمم,, واشكالاتنا المحلية الأساسية والاستراتيجية معاً كالماء!! وبديل النفط!! ووضع المرأة وتشغيل العقل والساعد الوطني المعطل وتجميل الوجه العربي الأممي المشوه!! وإعادة مكتسبات الاسلام والمسلمين التاريخية المسلوبة وبدون ادنى مبرر مقبول؟! ,إذن: المسؤولية كبيرة والتحرك يحتاج لعزيمة اكبر مما نتوقع,, فتغيير الكائن يلزمه ارادة تفوق استكمال المدرج أصلاً أليس كذلك؟!,, باختصار: نريدها عربية عمادها التوحيد والوحدة بلسان الماضي للمستقبل لابتخاذل الحاضر المهين؟؟!.
بدر بن سعود بن محمد آل سعود