عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد:
فإن مما يثلج صدورنا، ويرفع رؤوسنا امام امتنا العربية، تلك الاخبار التي مفادها تفوقنا على الصعيد العربي، فقبل ان يكون سمو سيدي، صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان أول رائد فضاء عربي مسلم، كان رائد نهضتنا ومؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله- اول من وضع خطة استراتيجية تنموية طموحة , كان هذا هو عنوان الاسطر المخطوطة بقلم (عبدالله الحصري) من القاهرة.
في عدد الجزيرة رقم 9705 الصادر يوم الاحد 9 من محرم 1420ه,لقد ذكر الاخ عبدالله في كلمته المرسلة كلاماً يجب ان نمعن النظر فيه اكثر من مرة لانه يستحق ذلك,.
لقد قال الحصري في رسالته: وفي ترتيب البلدان النامية حسب دليل التنمية البشرية فان دول الخليج العربي باعتبار المملكة العربية السعودية واحدة منها قد استغرقت وقتاً قبل ان تستثمر دخلها الجديد في الناس، ولكنها حققت تقدما اسرع من التقدم الذي حققه اي بلد متوسط من البلدان النامية، حيث حققت المملكة العربية السعودية اكبر تغير في قيمتها حسب دليل التنمية البشرية، اذ بلغت تلك القيمة 0,688في عام 1990م بعد ان كانت 0,386 في عام 1970م وجاء ترتيبها 84من بين 173دولة نامية .
إنه بالفعل تقدم سريع يستحق ان تكتب عنه اقلامنا وتتحدث عنه ألسنتنا,, وتطمئن له قلوبنا,, وهذا ليس غريبا على بلدنا,, في ظل حكم قادتنا الاوفياء,, فنحن الآن ننعم بحكم رجل السياسة الأول في العالم العربي,, سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز,, واخوته البواسل الكرماء وعلى رأسهم سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز,, الساعد الأيمن لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام,, جعلهم الله ذخراً للاسلام وأعزَّ بهم المسلمين والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
حمد بن عبدالرحمن بن حمد الشيحان
الدلم