لم اتعاطف من قبل ابدا مع اي فريق مثلما تعاطفت مع فريق الشباب الذي اصبح واحدا من ألمع الاندية السعودية ليس على مستوى المملكة فقط بل وعلى مستوى الخليج والعالم العربي لقد قدم الشباب واحدة من اجمل مبارياته على الاطلاق في نهائي كأس ولي العهد الامين, فرغم الظروف الصعبة التي مرت به جراء مشاركته في كأس النخبة في دمشق وفي نفس وقت وموعد المباراة النهائية لكأس ولي العهد الا انه قلب كل التوقعات وتغلب على ظروفه وقدم عطاء مبهرا ونهائيا لا ينسى واعطى احد الدروس المفيدة والمجانية لباقي الاندية كمثال للاصرار والعزيمة والتحدي الذي كان نتيجته كأسا غالية من يد غالية,, انني اقف لهذا الشباب المتجدد احتراما وتقديرا ليس لانه حقق الكأس فقط ولكن لانه اصبح طرفا ثابتا في معظم النهائيات وفي ظل وجود نخبة جيدة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب مثال الداود والعويران وسالم سرور من الجيل السابق ومجموعة الشباب امثال الشيحان والخثران والسبيعي وغيرهم الذين اصبحوا اعمدة اساسية في الفريق ولا انسى هنا القاعدة الصلبة متمثلة في فريقي الشباب والناشئين الحاصلين على بطولات المملكة لهذا العام انه لا غرابة في كل ما تحقق في ظل وجود ادارة متفهمة يقودها الربان الماهر صاحب السمو الامير خالد بن سعد وهو احسن الرؤساء في انديتنا ومن خلفه يقف اعضاء شرف فاعلون وداعمون ماديا ومعنويا وقفوا وقفات صابرة خلف الفريق وسهلوا الصعاب على رأسهم صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلطان وصاحب السمو الملكي الامير عبدالرحمن بن تركي ويأتي اعضاء الشرف الذين هم السند الحقيقي للشباب وبطولاته فهنيئا للشباب وسيبقى شبابا على طول الوقت لا يشيخ وهنيئا لجميع المبدعين بهذه الادارة الحكيمة الواعية والف مبروك ببطولة كأس ولي العهد ونحن في انتظار المزيد من البطولات الداخلية والخارجية.
صالح المطرود
لاعب وحكم سابق