المدينة المنورة - مروان عمر قصاص
بمتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز امير منطقة المدينة المنورة ورئيس مجلس منطقة المدينة المنورة,, بشأن استمرارية التركيز على انفاذ التوجيهات السامية وتفعيل سياسة الدولة في احلال القوى البشرية الوطنية مكان الوافدة منها بالقطاع الخاص، قامت الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة بتوقيع اول اتفاقية على مستوى المملكة للتعاون المشترك مع الفروع التابعة للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بالمدينة المنورة ممثلة بمركز خدمة المجتمع بالكلية التقنية في المدينة المنورة وكان من اهم بنود هذا الاتفاق هو تشكيل لجنة بمسمى (اللجنة المشتركة لتوطين الوظائف بمنطقة المدينة المنورة),, ويتركز عملها في وضع الآليات المناسبة لإنفاذ توجيهات سموه بشأن توطين وظائف القطاع الخاص بالشكل الذي يحقق افضل النتائج.
وقد صدرت موافقة سموه الكريم على عضوية امين عام مجلس المنطقة رئيس لجنة السعودة بالامارة ومدير مكتب العمل في هذه اللجنة نظراً لاهمية الدور الذي ستؤديه اللجنة توحيداً لجهود جميع القطاعات المعنية بهذا الموضوع في المنطقة.
ومن الجدير بالذكر في هذا الصدد,, ان الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة,, بالتعاون مع فروع المؤسسة العامة للتعليم والتدريب المهني بالمدينة المنورة (ممثلة بمركز خدمة المجتمع بكلية التقنية بالمدينة المنورة) قررت تنفيذ مائة واثنتين وثلاثين دورة تدريبية خلال هذا العام 1420ه تتفاوت مستوياتها بين المبتدئة والمتقدمة وتتناول جميع المناهج العلمية والتدريبية اللازمة لدخول الشباب السعودي ابواب القطاع الخاص بمنتهى الثقة والكفاءة, وقد توج صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز امير منطقة المدينة المنورة هذه الخطط التدريبية للغرفة بمباركته ودعمه لها,, ضمن حرص سموه المعروف على عملية توطين الوظائف بمنتهى الجدية والفاعلية,, وتمشياً مع اصرار سموه الدائم على الا يبقى شاب في المنطقة بلا عمل,, كما اعرب سموه عن شكره وتقديره لمعالي رئيس المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وعميد كلية التقنية بالمدينة المنورة ورئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة على هذا التعاون البناء بينهم لما فيه من خير كثير لشباب المنطقة من حيث تأهيلهم وتوظيفهم بالقطاع.
من جهة اخرى اكد سعادة الاستاذ عبد الرحمن مهل الرحيلي رئيس مجلس ادارة الغرفة على ان هذه الاتفاقية مثلها كأي جهد آخر لا يكلل بالنجاح اذا لم تتضافر جهود القطاع الخاص معه,, وتتبنى الشركات والمؤسسات سياسة جادة حول توطين الوظائف, واشار كذلك الى ان الغرفة بتوقيعها لهذه الاتفاقية مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني,, وتخطيطهم لهذه الدورات المنسجمة تماماً مع احتياجات القطاع الخاص بمنطقة المدينة المنورة التي تم اعدادها بعد دراسات ميدانية ومشاورات مستفيضة ستزيل العقبة الأخيرة في احلال الشباب السعودي المؤهل تماماً مكان العمالة الوافدة ويبقى دور الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص مهماً في استقطاب العمالة الوطنية وتوفير الوظائف والأجور المناسبة.
|