على بعد بضع خطوات من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وبالتحديد في المدينة الجامعية لجامعة الملك سعود يوجد مقسم هاتفي ولكن لا يمكن ان يتصل بخدمات الانترنت ولا يمكن لأي من اعضاء هيئة التدريس والساكنين في المدينة الجامعية الاستفادة من الانترنت أوالتواصل عبرها الا من خلال الاتصال بدولة اخرى كالبحرين مثلا ومن هناك يمكن التواصل عبر الانترنت.
شركة الاتصالات السعودية - التي يشكر الجميع جهودها في فترة وجيزة منذ تأسيسها - لم تتحرك لحل هذه المعضلة الفنية والجميع متفق على ان المشكلة هي في المقسم الذي يخدم سكن منسوبي الجامعة ويقال ان هذا المقسم من النوع القديم الذي لا يمكن ان يتصل بالرقم 360 وهو رقم الانترنت.
كما ان هذا المقسم المشكلة لا يمكن ان يقدم أياً من خدمات شركة الاتصالات السعودية التي تم الاعلان عنها مثل خدمات إظهار الرقم وخدمة الاتصال المشترك وخدمة تحويل المكالمات وغيرها.
اساتذة الجامعة والموظفون الساكنون في المدينة الجامعية لا يمكن لهم الاستفادة من خدمات الشركة السعودية للاتصالات وهذه الاخيرة لا يمكن لها الاستفادة من اشتراك مثل هؤلاء في خدماتها.
اذا كانت شركة الاتصالات السعودية تعلن بين فترة واخرى عن توفر هذه الخدمة او تلك وعن الاسعار المخفضة للاستفادة من هذه الخدمات وحوالي الف وحدة سكنية داخل المدينة لجامعة الملك سعود لا يمكن لهم الاستفادة من هذه الخدمات لا بد من البحث عن حل جذري لمشكلة هذا المقسم، بحيث تصل خدمات شركة الاتصالات السعودية وفي مقدمتها خدمات الاتصال بالانترنت الى كل أحياء العاصمة دون استثناء وفي مقدمتها دون شك حي الملك سعود.
اعتقد ان من اكثر المحتاجين للاتصال عبر شبكة الانترنت اعضاء وعضوات هيئة التدريس في الجامعات وبالذات فيما يتعلق ببحوثهم، اذ يتصلون من خلال هذه الشبكة بمراكز البحوث في جامعات العالم وبالمكتبات العالمية للتعرّف على كل جديد في مجالات تخصصاتهم.
نرجو الا نرى اكثر زبائن مقاهي الانترنت من اساتذة الجامعة نظراً لحرمانهم من الاتصال بهذه الشبكة من منازلهم والسبب مقسم لم تجد له شركة الاتصالات السعودية حلاً فنياً ولو مؤقتاً, هذه الشركة الفتية والتي لاقت عند تأسيسها كل التبريكات من كل المواطنين، اذ عجزت عن حل مشكلة مقسم واحد داخل سكن اعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك سعود فكيف سوف تحل مشاكل الهاتف النقّال والثابت,,, و,,, في كل انحاء بلادنا المترامية الاطراف؟!
د, محمد بن سليمان الأحمد