ياغريب الدمع يبكي منزلاً رحل الأحباب عنه صامتين رحلو عنه وأبقوا أملاً ضاحك الدمعة بسام الأنين منزل كان بهم كالصبح ليله كانوا فيه كالنجوم الباسمة غادروه داجيا ترتع خيله بين أشباح الظلام الهائمة تركوني بين آلام طوال لست أدري ما وقوفي في رباها من بقايا كفن للموت بال رفرفت أيام عمري في سماها عبروا جسرا عليه تنطفي شمعة تحذر أمواج الغيوب كلما قلت أضاءت يختفي نورها خلف ضباب من شعوب شيعتهم نظرات باكية ضامئات منعت أعذب مورد نافرات من بروج عالية ضرب الدهر لنا فيهن موعد سمر الدهر أحلام نيام ووفود الموت تستوفي قراها وأنا اندب ما بين الأنام طيف أحلام عذاب لن اراها وقفت في عرصات البؤس نفسي تندب الآمال والعمر القديم انقضى عني كأني رهن رمس لصباح عندي كالليل البهيم |
محمد بن علي المحمود
معيد بقسم الأدب فرع جامعة الإمام بالقصيم