الرياض - محمد العيدروس
أكد معالي نائب وزير الشؤون الاسلامية الدكتور صالح آل الشيخ ان فقدان ورحيل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مصاب جلل وعظيم ألم بالامة الاسلامية عامة وهذه الديار خاصة لما لسماحته - رحمه الله ورفع درجته- من مكانة في قلوب الجميع سواء ولاة امرنا الذين يكنون له كل تقدير واحترام وعرفان لجهاده وفضله,, او للعلماء وطلبة العلم الذين تتلمذوا على يده او عامة الناس الذين لا يخلو مجلسه منهم صباحا ومساء سواء من داخل المملكة أوخارجها.
وقال معاليه ان الالم بفقدان سماحته لا يختص بفئة معينة بل اصيب به الجميع على اختلاف طبقاتهم ولا نحصي من اتصل وهو يبكي ويحتسب ويسأل الله ان يعوض الأمة في خير خلف.
واضاف د, ال الشيخ قائلاً: ولا ننسى ان هذا العالم الجليل ذا المقام الصدق عاش مع الناس فترات طويلة بلبساهم ولغتهم ولكن قلبه وروحه شابهت المثقفين الأوائل فعاش عيشه روحانية كالتي نقرأها في سيرة الأخيار والابرار كما انه تميز بقوة تمثيله لمنهج السلف الصالح في الدعوة والعلم ورعاية المصالح ودرء المفاسد.
اضافة الى مواقفه الواضحة والداعية والناصحة في الولاية الشرعية منذ عهد الملك عبد العزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين وآخرها موقفه في ازمة الخليج, وبين د, ال الشيخ ان هذا هو الواجب على العلماء والدعاة وان تكون رعايتهم للصالح العام وائتلاف الناس وعدم الفرقة بين الناس وولايتهم.
وقال: ان هذا هو مثل سماحة الفقيد في حياته مع نصحه للراعي بالطريقة الشرعية ويجمع الجميع ان الفقيد الراحل مصاب جلل ومن اعظم ما اصاب ولاة الأمر والناس اجمعين, مشيراً في هذا الصدد الى ان الجميع صغاراً وكباراً تأثر بعلمه وشفاعته وحسناته وفقده لا يختص ببلد دون الىخر,وسأل د, آل الشيخ المولى عز وجل ان يرفع درجة سماحته ويجزيه خير الجزاء لقاء ما بذل طوال عمره وان يبارك في عقبه ويتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه وأمته الصبر والسلوان.
|