Friday 14th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 28 محرم


العلماء والمسؤولون في القصيم
العجلان: فقد المسلمون بوفاته عالماً منافحاً عن الإسلام
العثيم: للشيخ أفضال وأعمال جليلة على عامة المسلمين
المزيد: أمر مفجع هز مشاعر المسلمين جميعاً

بريدة - عبدالرحمن الحنايا
عم منطقة القصيم حزن كبير بفقدان سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز وعبر الكثيرون عن المهم لهذا المصاب الجلل.
فقد قال فضيلة الشيخ علي بن محمد العجلان مدير فرع وزارة الشئون الاسلامية والاوقاف بالقصيم ان وفاة سماحة المفتي عبدالعزيز بن باز تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مصاب جلل مصيبة للعالم الاسلامي اجمع سوف يحزن لها كل مسلم على تلك البسيطة, ان المسلمين في وفاته فقدوا عالما منافحا عن الاسلام في السر والعلن عالما نذر وقته وجهده وماله وصحته في سبيل اعلاء كلمة الله, عالما مهما قلنا ومهما تحدثنا فلن نوفي الحديث مبلغه في وصفه وذكر مآثره ومحامده.
واضاف العجلان ان العالم الاسلامي برجاله وشبابه سوف يظل متذكرا ذلك الاسم الذي كافح ونافح من اجل الاسلام وأهله والذي نرجو من الله عز وجل ان يجعل ما قدمه من نصرة وخدمة لهذا الدين في موازين حسناته انه سميع مجيب.
وقال الدكتور مزيد بن ابراهيم المزيد عميد القبول وشؤون الطلاب بفرع جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالقصيم ان وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز حدث هز مشاعر المسلمين اجمع نظير ما قدمه وبذله وضحى فيه من اجل كل مسلم في مشارق الارض ومغاربها, عالم نذر نفسه تعليما للدين وعلومه وارشادا للمسلمين وتفقيههم امور دينهم ودنياهم وعطفا على المساكين ايواء واطعاما, عالم ضحى بوقته وبصحته وبجهده وماله يعلم ويفتي ويرشد ويوجه ويؤلف ويقضي ويتابع احوال المسلمين وقضاياهم , تعرض عليه مشكلات المسلمين برمتها كبيرها وصغيرها للنظر فيها وتمحيصها ومعالجتها عالم وقف لكل من حاول ان يتجرأ على هذا الدين واهله متسلحا بالعقيدة الصحيحة والايمان الصادق ولم يتوقف ذلك على قطر من الاقطار بل عم خيره وعلمه المسلمين كافة مما بوأه مكانة يشار اليه فيها بالبنان اكتسبها بعلمه وورعه وصدقه مع ربه ولا يسعنا الا ان نرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وسمو النائب الثاني وعموم المسلمين صادق العزاء والمواساة في ان يعوض الله المسلمين خيرا متضرعين إليه سبحانه بأن يجزي الشيخ عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء وان يسكنه فسيح جناته.
ويقول الشيخ عبدالله العثيم القاضي بالمحكمة الكبرى بالقصيم ان الموت نهاية حتمية لكل حي والجميع سائرون نحو غاية محدوده ولكن مما يضاعف الاحزان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان القلب ليحزن وان العين لتدمع الحديث، اقول ان مما يزيد الحزن في وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز هو ما للشيخ من افضال ووقفات صادقة مع المسلمين قاطبة وإنه يعد نبراسا يضيء لهم وعلامة بارزة في جبين الامة الاسلامية وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا ينتزعه منهم بعد اذ أعطاهموه ولكن بقبض العلماء الحديث واذا اردنا الحديث عن ما قدمه الشيخ عبدالعزيز للأمة الاسلامية من العلم والتوجيه والمنافحة عنها وعن المسلمين فلن نوفي الشيخ حقه مهما قلنا وتحدثنا ولكن لا نملك الا ان ندعو الله عز وجل بأن يسكنه فسيح جناته وان يجعل ما قدمه رفعة له في الدار الاخر وان يجبر مصيبة المسلمين في فقد شيخ يعجز اللسان عن الحديث عنه وان يعوض المسلمين خيرا في مصيبتهم.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
المتابعة
أفاق اسلامية
المزهرية
الرياضية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved