 أوتاوا - رويترز
كشف وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين بأن عددا من افراد عائلات كبار المسؤولين العسكريين اليوغوسلاف بدءوا بمغادرة جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية.
وقال كوهين في مؤتمر صحافي أمس عندما ترسل النخبة في صربيا عائلاتها وأموالها الى خارج بلغراد وعندما يفعل كبار المسؤولين في الجيش الشيء نفسه الآن، يتبين ان الثقة بميلوسيفيتش وبأعماله في تراجع .
قال مسؤولون كنديون الليلة قبل الماضية ان غضب الصين والتغيرات السياسية في روسيا يجب الا تحول دون اقرار السلام في كوسوفا لكنهم اقروا في نفس الوقت بأن توصل الأمم المتحدة الى اتفاق مرضٍ قد يستغرق أسابيع.
وقال جيم رايت المتحدث باسم الشؤون الخارجية الكندية خلال مؤتمر صحافي:نحن لا نتحدث عن أيام، نحن على الأرجح نتحدث عن أسابيع، نحاول التحرك قدما بكل وسعنا .
وعزل الرئيس الروسي بوريس يلتسين أمس الأول يفجيني بريماكوف رئيس الوزراء لكن لويد اكسورثي وزير خارجية كندا قال ان يلتسين يمسك بزمام السياسة الخارجية.
وقال اكسورثي ان ايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسي ابلغه خلال اتصال هاتفي امس الأول انه سيظل في منصبه الى حين تولي رئيس الحكومة الروسية الجديد وموافقة مجلس النواب الروسي الدوما على تعيينه خلال اسبوعين وانه قد يعاد تعيينه ليبقى على رأس الخارجية الروسية.
وصرح وزير الخارجية الكندي بأن قصف السفارة الصينية في بلجراد الذي اعتذر عنه حلف شمال الأطلسي عقّد جهود السلام.
واضاف قوله القصف ادخلهم الصينيين في الصورة بقوة, قبل ذلك كانوا مجرد اعضاء في مجلس الأمن,, يشاركون في المنافسات لكنهم لا يحتلون مركزا محوريا, من الواضح انهم في هذا المركز الآن .
واعرب عن أمله في ألا يعطل حادث قصف السفارة الصينية في بلغراد استصدار قرار من الأمم المتحدة بشأن كوسوفا وقال انه بعد صياغة مشروع القرار اعتقد ان الصينيين سيكونون على استعداد لالقاء نظرة متفحصة عليه ولا يسمحون لمثل هذا الخطأ قصف السفارة ان يقف في الطريق .
وفي الأمم المتحدة ولليوم الثالث على التوالي اخفق أعضاء مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على بيان رسمي بشأن قصف السفارة الصينية في بلغراد مع رفض اعضاء حلف شمال الأطلسي صيغة معدلة قدمتها بكين.
وفي الوقت نفسه قال دبلوماسيون صينيون إنهم سيعرقلون محاولة للدول النامية في مجلس الأمن للاقتراع على مشروع قرار انساني بشأن أزمة كوسوفا الى ان يصدر المجلس بيانا بشأن قصف حلف الأطلسي للسفارة الصينية.
وقال الحلف ان الهجوم الصاروخي على السفارة الصينية في بلغراد يوم الجمعة الماضي والذي اسفر عن مقتل ثلاثة صحفيين صينيين وجرح 20 شخصا وقع بطريق الخطأ وقدم اعتذارات الى الصين وتعازيه الى أسر الضحايا.
|