الأرقام تحكمنا بصورة عجيبة فنحن نستيقظ عند رقم ما السادسة صباحاً مثلاً وننتظر بعد رقم معين من السنين علاوة او مرتبة او رتبة؟! ونصف شخصاً عزيزاً علينا بأنه مزواج!! عندما يتجاوز الرقم المفرد ويقترن بعدة نساء في وقت واحد او على فترات متقاربة؟!، ونحدد ساعة للحرب بتوقيت رقمي محدد، وللسلم نداول الخطب والتجمعات والمؤتمرات ونعقد الاجتماعات وكلها حسب جدول زمني تحكمه صفوف رقمية، وللنكسات نحتفل إذا حلت هذه الارقام؟! ونقرر للمخالفة رقماً ولالإكرامية!! رقماً آخر، وقد يأتيك احدهم معبراً عن قلة حيلته!! فيقول لك: لست سوى رقم في معادلة؟! وووالخ,, وهذا كله هين ومقبول امام الارقام البنكية البغيضة !! التي يستغلها البعض ممن لم يجتهدوا كي يحصلوا عليها لفرض احترامهم بالقوة وابراز شكل مخالف لما هم عليه فعلاً فيصرحون ويحتفى بهم ويعتلون الرقاب ويقبل منهم ؟! ولايترددون في إسقاط المنافسين - كما يخيل اليهم - واجهاض احلامهم عياناً بياناً!! رغم عدم تكافؤ الفرص!! والعدة والعتاد؟! بل لايخجلون كذلك ان يمارسوا ضغوطاً حسية مفضوحة ومقرفة!! عليهم ليس ل تحافة!! فيهم وإنما لتحافة!! في جيوبهم؟!، متناسين أن الجيب ذا الرقم صفر!! يملك ما لاتأتي به الارقام بعده، فهو يتحمل مغبة الفشل!! والتحجيم المتوالي، وإشاعة الاخبار المصنوعة والملفقة!! كي يعرف طعم النجاح!! اخيراً بيمينه لا بأكف المطبلين وهذا يكفي؟!,, وطبعاً مسبب تلك التصرفات الغريبة سوء الظن بالآخر أولاً ثم تناسي أن الارض منذ البدء لا تقبل الاحتكار؟! ابداً، فبها مكان للجميع وإليها جميعاً مآلهم,, إذن: الىمتى نستغل هيمنة المادة لفرض الرأي وتحقيق المطلب بغير وجه حق لايضر احداً؟! وهل نلغي بذلك الفارق المنهجي؟ بين العرب والصهاينة!؟!.
بدر بن سعود بن محمد آل سعود