** هو ديوان يحمل الكثير من العبر والحكم لشاعره ثامر بن محمد القطيم السبيعي نختار من بين (جوانحه) ما يحلو ويطيب كقوله
دنيا العجب منها نشوف الغرابه يوم زعول ويوم تومي بيدها تصفي لحد,, واحد تكدر شرابه وان اوعدت لابد تخلف وعدها |
ومن قصيدة اخرى تسير على لحن المسحوب يقول
اما تخاويني على كسبة الطيب وإلا تروح وخوتك ما نبيها |
ومن قصيدة (هلالية) بعنوان منابره يقول!!
يقول من يفخر ونفخر مفاخره ذكر الولي بأول كلامي وباخره اقولها من فيض فكري وخاطري وشعر النبط عديت عالي منابره |
ومن قصيدة تئن بالغربة بعنوان طالت الغربة جاء مطلعها يحمل فعل الماضي
طالت الغربه وقلب العنا ملي والطواري ضيقت صدر راعيها قالوا اصبر والشرابيك تنحلي قلت عيني كاثرات طواريها |
ويحمل الديوان الكثير من الشجن وقصائد الطير ومنها قوله
هذا مكان اول حبارا لحقها المغتر الوافي بعرضه وطوله نخاس كم ربدا تعشى شنقها ومع طيب فعله عايزات دلوله |
ومنها
وان كان طارت لحق غصب وعلقها لو هي بعيد طيار مهيب حوله |
والديوان باقة منوعة من حدائق الشعر الغناء ,, يقع الديوان ب(106) صفحات من الحجم المتوسط.