قال كلنا ثقة بسمو أمير الشباب العربي وبحنكته وقدرته على حسم الأمور
الشيخ أحمد الفهد يؤكد مجددا عدم مشاركة الكويت في حال مشاركة العراق
اكد الشيخ احمد فهد الاحمد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية مجددا ان بلاده لن تشارك في دورة الالعاب العربية التاسعة المقررة في الاردن في آب/ اغسطس المقبل في حال مشاركة العراق.
وجاء تأكيد الشيخ احمد في حديث لوكالة فرانس برس في دمشق خلال تواجده مع منتخب الكويت الاولمبي لكرة القدم الذي سيلاقي نظيره السوري اليوم الجمعة في ثاني مباريات المجموعة الاسيوية الثانية لتصفيات اولمبياد سيدني 2000.
وقال الشيخ احمد الذي لعب دورا مؤثرا في استضافة الاردن للالعاب العربية القادمة سبق واكدنا ان قرارنا لا رجعة فيه واننا لن نشارك في حال مشاركة العراق، وقرارنا هذا ليس ضد التضامن العربي وليس ضد احد من الدول العربية وليس محاولة لافشال دورة الاردن فقد لعبنا دورا كبيرا في استضافة الاردن لهذه الدورة وشاركنا في تسهيل مهمة الاستضافة .
واضاف اننا اصحاب قضية ولازال لدينا الكثير من القضايا العالقة مع النظام العراقي وليس معقولا ان نشارك مع رياضة النظام العراقي التي يقودها ابن رئيس النظام العراقي .
واعتبر الشيخ احمد ان مجرد قبول الكويت المشاركة في هذه الدورة الى جانب الفرق العراقية يعتبر كأنه نوع من التخاذل والتنازل والدعاية للنظام العراقي وبداية تنازل الكويت عن قضاياها وهذا امر مرفوض وغير وارد بالنسبة لنا .
وعن الاصوات التي تنادي بفصل الرياضة عن السياسة قال سمعت الكثير من الاشقاء الاردنيين عن هذا الامر، ونحن نقدر وزير الرياضة الاردني ونعرف مجهوداته وحرصه على التواجد الكويتي ولكن تواجدنا مشروط بعدم تواجد العراق .
واوضح نعي تماما المسؤولية السياسية لجلالة الملك عبدالله ومسؤوليته الجديدة في قضية انجاح الدورة اولا، فهو ملك شاب كان داعما للرياضيين ويريد ان يفعل دور الشباب الاردني من خلال هذه الدورة، وثانيا لان الدورة تحمل اسما غاليا عليه هو جلالة المغفور له الملك حسين فنحن نقدر هذا الدور ولكن يجب ان يقدروا هم موقفنا .
واضاف لقد حاول البعض التملص من وعودهم التي اؤكد ولا زلت اؤكدها، اضافة الى انهم يريدوننا ان نبعد الرياضة عن السياسة وهم من يمارسون الرياضة من خلال السياسة عندما يقولون هذه اوامر الجامعة العربية، فالجامعة العربية هي مؤسسة سياسية، والمسؤول عن الدورة العربية يجب ان يكون الاتحاد العربي للالعاب كمؤسسة رياضية .
الجامعة العربية والاتحاد العربي
واشار الشيخ احمد الى العلاقة غير المفهومة بين الجامعة العربية والاتحاد العربي وقال من المفروض ان يكون الاتحاد العربي هو المسئول عن النشاط الرياضي العربي ونحن كلنا ثقة بقيادته وبرئيسه الامير فيصل بن فهد وحنكته في ادارة هذه الامور .
واضاف الكرة الان في مرمى اللجنة المنظمة للدورة وتقع على عاتقها المسئولية كاملة، والقول ان الجامعة العربية هي المسؤولة عن دعوة العراق وان اللجنة المنظمة غير مسؤولة يعني انهم سيسوا البطولة ومن حقنا هنا ان نقف بعيدا عن البطولة لاسباب سياسية .
واوضح قضيتنا مصيرية لا يمكن التنازل والتراجع عنها رغم محاولات البعض تهميشها وموقفنا مبدئي في عدم المشاركة بوجود العراق مع الاشارة الى علاقاتنا الوطيدة مع الرياضة الاردنية بعيدا عن اشكالية موضوع مشاركتنا او عدمها .
واضاف الشيخ احمد ان اللوائح والانظمة تمنع مشاركة العراق معظم الاتحادات الرياضية العربية جمدت عضوية العراق فيها ومن مشاركتها في البطولات العربية، واضافة الى موقفنا المبدئي نحن متمسكون بنقاط قانونية وسياسية اقرتها اجتماعات سابقة للجمعيات العمومية للاتحادات العربية والاتحاد العربي للالعاب الرياضية فكيف سيسمح للعراق في المشاركة في الدورة العربية واتحاداته مجمدة عربيا؟ .
واشار الى ان الرأي العام الكويتي وبشكل جماعي على مستوى القيادات الرياضية والجماهيرية ومن لاعبين ومدربين يرفض المشاركة في حال مشاركة العراق
واكد ان الاتحاد العربي للالعاب الرياضية لايزال على موقفه اتجاه العراق لقد اكد لنا الاستاذ عثمان السعد امين عام الاتحاد العربي عدم مشاركة العراق في الدورة العربية التي لن تتحقق مستقبلا الا عند زوال الاسباب التي ادت الى هذا المنع .
واشار الى ان الكويت ستخاطب الاتحاد العربي من اجل عقد اجتماع غير عادي لمجلس ادارة الاتحاد لحسم هذا الموضوع بشكل نهائي مؤكدا ان المنتخبات الكويتية تواصل استعداداتها للمشاركة في دورة الاردن 99 وبكافة الالعاب .
سيناريو مرفوض
وعن محاولة البعض الوصول الى حلول وسط كأن يشارك العراق بوفد رمزي وبالعاب محدودة ليضمنوا مشاركة الكويت قال هذه المساومات تؤكد حرص الاردن على المشاركة العربية لكن هذا السيناريو لن يفيد وانصاف الحلول لن تنفع، لان مشاركة العراق ولو كانت رمزية ستصبح قاعدة ستستمر مستقبلا وقضيتنا ليست مجرد قضية عادية فهي قضية عربية قبل ان تكون كويتية .