ان يستمر,, جمال التونسي رئيساً لنادي الوحدة للسنة الثالثة على التوالي تجربة ربما محكوم عليها مسبقاً بالفشل وهذا ليس تحاملاً على الرجل ولكن,, التونسي يعرف الحقيقة جيداً ويحيد عنها وان بقاءه في منصب الرئيس يعد مغامرة في حد ذاتها,, خصوصاً انه سيواجه مشكلات اقوى منه ومن قدراته الادارية بعد ان كشف معدنه وان لا طاقة له على التصدي والصمود وثمة,, امثلة وشواهد كثيرة على اخطاء ارتكبها خلال العامين الماضيين بحق الوحدة وجعلها خراباً بلقعا وفي جميع الالعاب الرياضية ؟! .
ومن هذا المنطلق لابد ان نتساءل هل سينجح جمال تونسي في قيادة نادي الوحدة في الموسم القادم لو رشح لرئاسة النادي خاصة ان سجله الرئاسي في الفترة الماضية كان مليئاً بالاشكالات والشوائب والازمات ومازالت آثارها باقية حتى الان,,وامامه تحديات اخرى عديدة,, مع انطلاقة الموسم الرياضي الجديد ومن بينها الازمة المالية التي يعاني منها النادي حالياً وكذلك المعارضة من قبل بعض اعضاء الشرف على ترشيحه ثم الاستقالات المتتالية التي تقدم بها عدد من اعضاء الادارة في الاونة الاخيرة احتجاجاً على التوقيع الصوري وفي الهواء مع نجم الفريق عبيد الدوسري وعدم توفر المبلغ الذي طالب به عبيد في حدود المليون ريال مما يعني ربما في حالة عدم دفع هذا المبلغ لعبيد مستقبلاً ان يتجه للتعاقد مع احد الاندية المحلية وفي ذلك خسارة كبيرة,, لفريق الوحدة الذي يشكو من قلة المواهب,, فعبيد كان له مساهمة فعالة في بقاء الوحدة في الاضواء وبنسبة تجاوزت ال 75% للاهداف العديدة التي سجلها في الموسم المنصرم,, وفي حالة رحيله سيعاني التونسي كثيراً من غضبة الجماهير الوحداوية التي حتماً ستدفعه الى الاستقالة مجبراً,, اذاً لماذا لا يستقيل جمال تونسي ويريح ويستريح,, وبالتالي يترك المجال لاناس آخرين قد يقدمون لنادي الوحدة عطاءات افضل ووفق منهجية جديدة.
سعد بن فهد العصيمي