 اعداد: عبدالعزيز العبيد
القت الخسارة الهلالية امام فريق الاهلي في المربع الذهبي لمسابقة كأس الدوري وخروج الفريق الكروي بدون انجازات هذا الموسم بظلالها على الجمهور الهلالي لاسيما ان هذا الاخفاق كان الرابع هذا العام وقد تلقت (الجزيرة) العديد من الاتصالات الغاضبة على كيفية الخروج الهلالي الهزيل من الموسم الرياضي حيث يعد افضل انجاز حققه الفريق هو المركز الثاني في مسابقة كأس ولي العهد فيما كان ثالثا في تصفيات غرب آسيا لابطال الدوري (لم يتأهل للنهائيات) وثالثا في مسابقة الدوري واخيرا في كأس الاتحاد.
الجمهور الهلالي بدوره لم يكن راضيا اطلاقا عن واقع فريقه لهذا الموسم وكان الغضب هو الشعور البارز لدى جميع من ادلى بصوته بعد ادلائه برأيه في الاخفاق الهلالي وهنا نستعرض العديد من وجهات النظر الساخطة حيث يقول الهلالي يحيى الزهراني بأنه يجب علينا لكي نعوض هذه الخسائر المجحفة بحق الفريق الهلالي ان نحقق عدة امور:
اولا: استقالة الادارة الهلالية.
وعن اسباب هذا الرأي قال يحيى بأن هناك عدة امور كانت واضحة الخطأ يأتي أبرزها:
1- عدم اضافتها اي جديد فماذا فعل رئيس النادي فاذا استعرضنا البطولات الهلالية نجد انها جاءت بمجهودات كبيرة من قبل اللاعبين ومن غير المعقول ان يضيع الفريق الهلالي اربع بطولات في موسم واحد.
2- عدم التعاقد مع مدرب واحد لموسم كامل فبالطبع الامور الفنية للفريق يجب ان تعيش وضعا مستقرا فنيا طوال الموسم فالتغيير ستكون آثاره سيئة على تجانس اللاعبين وفهمهم كما هو مطلوب منهم.
وعن الحلول التي يراها لتحسين صورة الفريق قال:
- يجب ان يكون التعاقد مع الجهاز الفني لمدة طويلة (سنة وسنتين) ولا يقال اثناء الموسم ولابد ان يتمتع المدرب بقوة الشخصية.
- يجب ان تغطي بعض المناطق المهمة بالفريق بلاعبين اخرين مثل منطقة الوسط الايسر ومنطقة حراسة المرمى وقلب الدفاع الايمن.
- يجب ان يجدد عقد الكويتي بشار عبدالله وان يلغى التعاقد مع الحمروني وليتانا واللذين لم يقدما المستوى المطلوب منهما.
في نهاية حديثه طرح المشجع الهلالي يحيى تساؤلا على الادارة الهلالية حيث قال لماذا لا تعيد الادارة الهلالية التعاقد مع المدرب الروماني بلاتشي؟
المشجع الهلالي الآخر والذي فضل عدم ذكر اسمه (تحتفظ الصفحة باسمه) ورمز اليه بأبو عبدالله قال في معرض وصفه للاخفاق بأن الادارة الهلالية تتحمل جزءا كبيرا من هذا الاخفاق.
وعن سبب تحميله الادارة لهذه الجزئية العالية قال هناك العديد من الاسباب يأتي على رأسها تدليلها لمجموعة من اللاعبين تم ابتعادها عن الفريق لمدة طويلة من الموسم وايضا نقطة اخرى مهمة وهي احضار المدربين لفترة بسيطة وهذا ما خلق خللا فنيا في صفوف الفريق على مدار الموسم.
واضاف ايضا لاعبو الخبرة يلامون على تعريض الفريق لمواقف حرجة كسامي الجابر ويوسف الثنيان واحملهم لجزء من المسئولية وعن اهم الحلول التي يراها قال الادارة تملك الخيار في هذه الحلول فاما ان تعلن استقالتها نتيجة لهذا الفشل والخروج بأربع خسائر كبرى وهي البطولات التي خرج منها الفريق في هذا الموسم.
(او) يوضع نائب رئيس (قوي) وان يكون متواجدا في (الرياض) وبعد ذلك القيام بخطوة اخرى لا تقل اهمية وهي احضار مدير كرة ولماذا لا يكون (العمدة) او (سلطان بن مناحي) مثلا؟
الحل الاخر ان يكون مدرب الفريق بمستوى طموح الكيان الهلالي والجماهير الهلالية الكبيرة.
اما مزيد البقمي فقد طرح رأيه هنا بصفته احد المنتمين لهذا الكيان وكان اول ما اراد طرحه هو ان تكون ادارة الكرة الهلالية قوية الشخصية فلا تكون مسيرة من قبل اللاعبين لضعف شخصية مدير الكرة كما هو الحاصل مع (سلطان بن نصيب) ايضا يفترض ان يكون هناك طاقم مؤهل لقيادة فريق كبير كالهلال فلابد من عودة صالح النعيمة مثلا واذا لم يحصل ذلك فلماذا لا يضع الهلاليون النعيمة في منصب هو اهل له كالاشراف على المدرسة ودرجتي الناشئين والشباب؟
وفي اكماله لرأيه عن اسباب الاخفاق الهلالي قال للاسف ان بعض لاعبي الفريق ينقصهم الاخلاص فبعد العودة من العين تغير الكثير وانقلبت الامور لعدد من اللاعبين للاسوأ.
وطالب مزيد بالعديد من الامور التي يجب ان تكون موجودة في البيت الهلالي اهمها ان يستمر سمو الامير بندر بن محمد على رأس الادارة الهلالية وقدم مزيد اقتراحا اخر وهو ان يدعم مركز نائب رئيس النادي بعضو الشرف الهلالي صالح الصقري ايضا اضاف مزيد نقطة جديدة في استعراضه للحلول المقترحة وهو كما وصفه بالعيب والخلل وهو ابتعاد اعضاء الشرف من التواجد بصورة مستمرة ووجوب الدعم المالي والمعنوي وذلك عن طريق المشاورة.
ايضا طالب مزيد كحال العديد من المشجعين الهلاليين بضرورة بقاء الكويتي بشار عبدالله كلاعب ضمن الصفوف الزرقاء للموسم الجديد مع عدم التجديد للحمروني وعدم الابقاء على ليتانا لموسم آخر فهما لم يضيفا على خارطة الفريق اي جديد.
عبدالرحمن الغدير حمل الادارة الهلالية عدة امور فقد وصفها بالتساهل مع اللاعبين واكبر ما يدل على ذلك في التساؤل الذي طرحه وهو كيف يسمح للثنيان ان يترك التمارين في وقت الحاجة اليه ايضا احد اكبر العيوب التي تخوضها الادارة وهي رفضها لمبدأ العقاب فلم نسمع ان لاعبا عوقب خلال الموسم رغم الاخطاء التي ارتكبها عدد من اللاعبين.
احد اهم الاخطاء التي ارتكبتها الادارة ايضا كان بعدم اقالة الزياني من تدريب الفريق باستمراره عقب خروج الفريق من تصفيات العين كان خطأ فادحا.
واضاف عبدالرحمن بأن احد اخطاء الادارة الهلالية ايضا هي المبالغة بالمكافآت والتدليل فجميع الفرق تكافئ لاعبيها بمضاعفة مكافأة الفوز مرتين او ثلاث حتى تبلغ اربعة الاف مثلا وليس خمسة عشر الفا كما حصل امام الاهلي في المربع حيث اشعرت اللاعبين بأنهم حققوا التأهل.
وعن رأيه فيما يفترض ان يكون قال يجب ان يكون هناك استمرار مدرب كفؤ منذ بداية الموسم وحتى نهايته مع ضرورة ان يكون هناك تقييم مستمر ودوري للعمل الذي يقوم به.
ايضا عرض عبدالرحمن عدة مقترحات تمنى ان يؤخذ بها من ضمنها وجوب استمرار ليتانا والذي وصفه بأفضل مدافع موجود في الملاعب السعودية وايضا استمرار الكويتي بشار عبدالله.
كما طالب بأن يشغل مركز حراسة المرمى بلاعبين على كفاءة عالية وان كان الدعيع هو المفضل لديه.
وعودة الى اسباب الاخفاق كما يرويها عبدالرحمن بأن الزياني لم يكن يعرف كيف يوجد تشكيلة مثالية طوال اشرافه على الفريق اضافة الى خوفه من المباريات المهمة من الهجوم حيث اوصل اللاعبين الى رحلة فقدان الثقة بأنفسهم في اوقات الحسم.
وختم تساؤل طرحه المشجع المحب للهلال وهو هل يجب ان يخرج الهلال من بطولة لكي ينهي الهلاليون عقد المدرب؟ بمعنى انه لماذا لا يكون هناك تقييم لعمله قبل ذلك!!
المشجع عبدالله ابراهيم الغدير اضاف للاصوات الهلالية صوته واخذ يسأل في البداية لماذا يحضر مدربون للفريق الهلالي في كل موسم قبل نهاية الدوري بفترة قصيرة؟
وقال للاسف ان احضار المدربين يكون (قبل ما تطيح الفاس بالراس).
واضاف لدي عدة تساؤلات:
لماذا لا يبرز سوى لاعب او لاعبين في كل مباراة يخوضها الفريق طوال الموسم؟
- لماذا لا يكون هناك اعداد نفسي للاعبين؟ عن العيوب قال لا يوجد مدرب يعمل على استغلال الكرات الثابتة ولماذا لا نتبع اسلوب وجود المدرب والمدير الفني حيث يكون دور المدرب هو تمرين اللاعبين على الكرات الثابتة وكيف يستغلون هذا العيب الموجود فيهم وأيضاً على طريقة اللعب والتحرك بدون كرة.
ومن ثم يفرغ المدير الفني للمباريات ووضع التكتيكات والخطط المختلفة للفريق.
وعن الجهاز الاداري قال للاسف انه سيئ من اوله الى آخره وذلك لعدة امور فلو استعرضنا الفريق فنحن لا نجد الاعداد النفسي للاعبين قبل المباريات المهمة.
ايضا كيف يحضر لاعبون للتدريبات طوال الموسم ولا يلعبون بينما الذي يلعب لاعبون لا يتمرنون ويغيبون كثيرا.
واستمرارا للمطالبات الجماهيرية طالب عبدالله بايجاد حراس مرمى في الفريق فالحراسة من وجهة نظره تتحمل بعض المسئولية من الاخفاق.
وبغض النظر عن الاسماء ولكن يجب ان تكون الكفاءة هي الدافع لجلب حراس متمكنين يسدون هذا المركز الحساس.
ايضا طالب عبدالله بأن يستمر محترفا الفريق بشار وليتانا لحاجة الفريق الملحة لهما.
المشجع الهلالي عبدالرحمن الصامل استعرض حال الهلال من مختلف النواحي حيث بدأ بالادارة من حيث:
1- ضعفها مع نجوم الفريق (يوسف الثنيان، سامي الجابر، خالد التيماوي، فيصل ابو اثنين,, الخ).
2- سوء اختيار لاعبي الفريق الاجانب مثل الحمروني.
3- سوء الاختيار للاعبين المحليين كالجوير ونواف عودة والمولد (الكبير سنا).
4- التعاقد مع الزياني الذي كان غلطة ادارية كبرى.
وعن مطالباته قال هي تتلخص في عدة امور:
1- ان يتولى الامير خالد بن طلال الاشراف العام على فريق كرة القدم مع عودة صالح النعيمة الى ادارة الكرة.
2- استمرار لوري او عودة بلاتشي ثم اذا كان المدرب حازما وصاحب تكتيك جيد فليستمر لسنة او سنتين.
3- ضرورة احضار حراس مرمى سواء كان الدعيع او ضاري او غيرهما فلا يوجد اي تنافس في هذه الخانة.
ولعل اهم ما طرحه المشجع الهلالي (عبدالرحمن الصامل) هو قوله اننا كمحبين للفريق الهلالي أملنا خيرا بالفريق الذي احرز بطولة الصداقة ولكن ماذا حصل؟!
وهنا يتضح ان هناك خللا كبيرا ولكن ما هو !!
عبدالعزيز الراشد كان اكثر مشجعي الهلال واقعية فقد قال ان اسباب الاخفاق الهلالي مشتركة فالادارة من جهتها دللت اللاعبين واللاعب من جهته يأخذ حظه من الاعلام ويأخذ حقه ماديا وحب الجماهير ولكنه لا يقدم ما نطلبه منه.
وطالب الراشد بعدة مطالب اولها لماذا لا تعلن الادارة العقوبات التي تفرضها فادارة الامير بندر تقول سنعاقب اللاعبين ولكن ذلك سيكون داخل البيت الهلالي وهذا لا يكون فيجب ان يعلن عقاب اللاعب حتى يتعظ غيره ويجب ان نقول للمصيب اصبت وللمخطىء اخطأت, وسؤال اود طرحه لماذا يجب ان تكون هناك نكسة حتى نعدل ونغير ونجدد في الفريق.
واضاف الراشد بقوله للادارة يجب ان يكون هناك عمل وانتاج ولماذا يا رئيس الهلال لاتدع امورك واضحة امام الجمهور؟!
وعن المطالب التي يرى ضرورة العمل بها قال اولا: اذا اخطأ احد النجوم يجب ان يعاقب سواء الثنيان او سامي او غيرهما.
ثانيا: يجب عودة الانضباط بوجود مدير كرة كفء ومتكامل وان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.
ثالثا: الصبر على اللاعبين الشباب وللاسف ان النجوم هم من يتحكم بالفريق ولا يدعون للآخرين الفرصة بالبروز.
رابعا: نحن كجمهور هلالي لا نريد مؤتمرات صحفية ولا نريد تبريرات وكلاما نحن نريد عملا ولا شيء سوى العمل الجاد لمصلحة الفريق.
خامسا: ان يشغل منصب نائب الرئيس رجل كفء كالامير خالد بن طلال.
وعن الاضافات التي يريد ايضاحها قبل انهاء اتصاله قال: ان (لكل زمان دولة ورجال) وانا اطالب عن طريقكم بتنسيق لطف السلومي والمطيري والموينع وغيرهم من اللاعبين الذين لا نسمع بهم الا قبل التنسيق.
ويجب ان تكون الخدمة هي المقياس فيبقى اللاعب الذي سيخدم الفريق لفترة طويلة وان يتوفر باللاعب عنصر الاخلاص.
ثم ان هناك تساءلاً أود طرحه اين (فريق الصداقة)؟! ولابد ان المحسوبية لها دور في اختفائهم وطالب عبدالعزيز بأن يؤمن مركز حراسة المرمى بالدعيع او ضاري او النتيف.
وفي نهاية طرحه وجّه الراشد نداء للاعبين النجوم في الفريق الهلالي حيث قال الهلال كيان عظيم يا نجوم الهلال وسيستمر بكم او بدونكم فلماذا لاتلتزمون؟!
الصوت الهلالي يوسف المانع قال عن اخفاقات فريقه ان الاسباب التي ادت الى هذا الاخفاق هي الادارة ويجب ان يتغير رئيس النادي وان تكون هناك ادارة جديدة وايضا يجب ان يكون هناك مدير كرة صارم مثل المصيبيح او النعيمة.
واضاف يوسف أن التكريمات التي تأتي في منتصف الموسم لا يوجد لها اي دواع مقنعة بل العكس فهي تسبب الحزازات بين اللاعبين.
وطالب المانع بأن يكون هناك مدرب صارم يتولى زمام الامور بالفريق وان يعطى الفرصة بأن يبني فريقا جيدا وان يستمر لموسمين او ثلاثة وليس ان يذهب مع اول اخفاق.
ايضا اطالب بأن يكون بشار عبدالله لاعبا هلاليا الموسم القادم وان تبحث الادارة عن لاعب آخر يشترط به الكفاءة في مركز صناعة اللعب.
وعن اخفاقات الادارة والتي جعلته يحملها الاخفاق قال: اولا اقالة المدرب الالماني هولمان.
ثانيا: تعيين سلطان بن نصيب فهو اداري ينقصه الحزم وجميع مقومات الاداري الناجح تنقصه.
ثالثا: التعاقد العشوائي مع الزياني فعلى اي اساس احضر الزياني.
وعن لاعبي الفريق قال هناك تخاذل من قبل اللاعبين خصوصا من قبل نواف التمياط وسامي الجابر الذي يغادر في نصف الموسم ويترك الفريق ويوسف الثنيان الذي لانشك بموهبته ولكن للاسف غير مخلص وانا اطالب بأن يبعد عن الفريق ايضا من ضمن المتخاذلين فيصل ابو اثنين الذي اضمه الى هذه المجموعة.
وهلالي آخر قابلته (الجزيرة) في حضور احدى المباريات وهو عبدالعزيز المطرودي الذي قال ان الادارة تتحمل ما نسبته 80% من هذا الاخفاق ولا نقصد بذلك رئيس النادي.
فسلطان بن نصيب لم يكن مؤهلا لادارة الكرة ولا يشفع له كونه لاعبا سابقا في صفوف الفريق والا فلماذا لا نحضر أحمد النيفاوي مثلا ليصبح مدير كرة فالادارة علم وفن فيجب ان تكون هناك مواصفات خاصة لمدير الكرة فهو يربط وجهة نظر اعضاء الفريق بالادارة وعنصر الرقابة.
وعن السبب الذي جعله يركز على مدير الكرة قال لان مدير الكرة الحازم يغطي النقص الذي دائما يحدث من الجهة الادارية في الهلال فلو شاهدنا المدربين الناجحين كأوسكار وبلاتشي وكاندينو فقد كانوا يتميزون بقوة الشخصية التي تغطي ضعف الجانب الاداري.
وطالب المطرودي: بأن تبتعد الادارة الهلالية عن (سياسة المسكنات) التي تتبعها عند اي اخفاق للفريق كاقالة المدرب مثلا، كما طالب ايضا بالا تكون هناك عشوائية في اختيار المدربين كاحضار الزياني فلماذا لا تكون الامور منظمة وتتبع قواعد صحيحة والادارة قادرة على ذلك ودلل على ذلك بسرعة التعاقد مع المدرب الكفؤ لوري وقال ان هذا يدل على القدرة على جلب الرجال المناسبين ولماذا لا يكون ذلك من بداية الموسم؟!
ايضا طالب المطرودي بأن يتبع نظام الاحتراف بمعناه؛ فكما يكرم اللاعب في نصف الموسم وسفر لاعب في حاجة الفريق له يجب ان يعاقب.
وقال المطرودي في نهاية حديثه بصراحة (هذا الموسم هو اسوأ موسم مر على الهلال من ناحية السوء الاداري).
المشجع عبدالعزيز الغامدي اوضح رأيه بصراحة حيث قال ان الادارة تركت الحبل على الغارب للاعبين فلا توجيه ولا محاسبة.
وهناك نقطة اخرى ونحن نعرفها فكيف يحضر الزياني وهو الفقير فنيا ودوره يأتي نفسيا لا اكثر والا فكيف يلعب لاعبون في غير مراكزهم الاصلية كالنزهان الذي لم يكن في مستوى طموحنا.
وقال الغامدي لماذا لا تحضر الادارة المدرب الروماني بلاتشي فالذي نعرفه عن لوري انه مطرود من منتخب الامارات.
وعن الاجانب قال يجب ان يجدد عقد الكويتي بشار عبدالله واقترح ايضا ان يحضر الهلال رشيد الداودي لضعف الجهة اليسرى.
ثم اذا نظرنا لمدرسة الهلال فهي لم تخرج لاعبا مهاجما يخلف الجابر واذا نظرنا الى المراكز التي حققتها في الموسم المنتهي نجد انها لم تحقق مراتب جيدة.
الغامدي طرح تساؤله وهو: لماذا لا يكون هناك رابطة مشجعين للفريق فالهلال الاكبر جماهيريا وهو بحاجة لتنظيم هذه الناحية.
وطالب ايضا بتولي مركز نائب الرئيس الامير خالد بن طلال فمفتي عند اي أمر يتطلبه اتحاد الطائرة فسيترك الفريق ويذهب فلا يستفيد الفريق من هذا المركز كالذي حصل مع الشهيل واود ان تتنبه الادارة لهذا الجانب.
وطلب ايضا من الاعلام الرياضي عدم التجريح الحاصل الآن لكابتن الفريق يوسف الثنيان.
|