تطرق الكثيرون من نقاد وصحفيين ومسئولين في الاندية عن التحكيم كمشكلة قائمة تحتاج الى حل, القضية ليست مشكلة حكام ولكن هي مشكلة القائمين على سلك التحكيم,, ستظل هذه القضية مالم يتخلص التحكيم والحكام من اولئك الناس الذين اكل عليهم الدهر وشرب، الذين ابتلي بهم التحكيم اصحاب العقول والمفهوم البالي,, اناس عشعشوا سنين طويلة وانا على يقين ان التحكيم تضرر منهم وبوجودهم,, والا ما معنى ان يعتبروا انفسهم هم الوحيدين الذين يفهمون وغيرهم لا؟! هم لا يريدون من اي حكم ان يتفوه بأي كلمة ويعتبرون انتقاد اللجنة جريمة وما موقفهم من الاخ/ حسن البحيري الا دليل قاطع على نظرتهم الخاطئه عندما ألجموه وشطبوه واوقفوه من قائمة المراقبين الفنيين ومنعوه من حضور المباريات حتى كمتفرج كونه انتقد اللجنة او بعض الحكام, ربما يكون الاخ/ حسن قد خانته بعض العبارات والتي ارى انها ظاهرة جيدة وصحية ان يخرج حكم دولي وينتقد بعض الهفوات التي تحصل في بعض المباريات خصوصاً وان حسن البحيري حكم غير عامل في هذه الفترة وانا على يقين ان هناك حكاما كثيرين ممن تضرروا من اللجنة يحترقون من الداخل لكشف خفايا وامور كثيرة هي من مصلحة التحكيم بصفة عامة لعلها تصلح الاعوجاج الموجود ومنذ زمن بعيد, ولكنهم يعرفون مسبقاً انهم وفي حال تفوههم بكلمة واحدة سيكون مصيرهم هو مصير الاخ/حسن البحيري, اننا بحاجة ماسة للاستعانة بالحكام الدوليين الذين اعتزلوا من قريب امثال الاخ/ عبدالله الناصر والاخ/ محمد فودة والاخ/ محمد الشريف وغيرهم من الحكام الذين يمكن الاستفادة منهم بدلاً من اصحاب العقليات البالية, فقد خسرنا حكاما كثيرين بسبب اختلاف الآراء التي لا يؤمن بها اصحاب العقول البالية وبعد ان رأوا ان هناك من يكيل بعدة مكاييل حسب الاهواء والمصالح لذا ارى انه لن ينصلح حال التحكيم الا اذا رحل هؤلاء عن الساحة نهائياً حينها ستتغير امور كثيرة وسوف نرى اشراقة جديدة للتحكيم ووضعا افضل بكثير مما هو عليه الان.
والله من وراء القصد.
صالح المطرودي
حكم ولاعب سابق