 موسكو - أ,ف,ب
افتتح الدوما مجلس النواب في البرلمان الروسي في العاشرة من صباح امس الخميس مناقشاته بشأن اقالة الرئيس بوريس يلتسين التي ستنتهي السبت بتصويت حول التهم الخمس الرئيسية الموجهة الى الرئيس الروسي,وبدأت الجلسة بكلمة ألقاها رئيس لجنة الاقالة فاديم فيليمونوف الذي كان يتحدث بعصبية ويتلعثم, وقال:كل الأدلة تسمح لنا بالتأكيد انه بوريس يلتسين ارتكب جريمة .
واضاف:ليس من العدل تحميل يلتسين مسؤولية تفكك الاتحاد السوفياتي كاملة فهناك اشخاص آخرون شاركوا فيه, لكن يلتسين لعب الدور الرئيسي في هذه القضية .
وسيناقش المجلس بطلب من الشيوعيين خمسة اتهامات رئيسية موجهة الى رئيس الدولة هي ارتكاب عمل ابادة بحق الشعب الروسي وحل الاتحاد السوفياتي والقيام بهجوم مسلح على البرلمان سنة 1993 وتدمير المجمع العسكري- الصناعي وشن حرب الشيشان.
ويرى المراقبون ان التهمة المتعلقة بحرب الشيشان تتمتع بأكبر الفرص لاقرارها ب300 صوت ضرورية غالبية الثلثين .
واذا تم تبني واحدة على الأقل من التهم الخمس فستنقل العملية الى المحكمتين العليا والدستورية قبل ان يبت فيها في النهاية مجلس الاتحاد.
ويفترض ان تستمر المناقشات ثلاثة أيام في جو من التوتر الحاد بعد ان اقال يلتسين أمس الأول رئيس الحكومة يفغيني بريماكوف الذي يدعمه الشيوعيون.
وقد دعي عدد من الخبراء للتحدث أمام المجلس مثل الرئيس الروسي السابق ميخائيل غورباتشيوف الذي انتقد بحدة أمس الأول الاربعاء اقالة بريماكوف من دون ان يعلن مشاركته في جلسات الدوما.
وقبل بدء الجلسة عبر زعيم الحزب الشيوعي غينادي زيوغانوف عن ثقته بامكانية اقالة يلتسين, وقال:اعتقد ان اقالة يلتسين ستحصل على عدد كاف من الأصوات لأن الأشخاص الذين كانوا يعارضونها في السابق غيروا رأيهم الآن بعد اقالة بريماكوف.
واضاف ان الاقالة رغبة الشعب .
وبينما بدأ النواب عملهم تظاهر حوالي 700 شخص حسبما ذكرت الشرطة بدعوة من الشيوعيين امام مبنى مجلس النواب وهم يرفعون اعلاما حمرا ويرددون يلتسين قاتل .
وفي الجانب الآخر، كان حوالي مائة متظاهر يؤكدون دعمهم لرئيس الدولة.
|