الموت حق,, كل نفس ذائقة الموت,, فبالامس القريب فقد هذا الوطن عالما جليلا وهب نفسه لخدمة قضايا امته الاسلامية, رحل الى الدار الآخرة سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله رحمة واسعة واسكنه الله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء, لقد وهب شيخنا رحمه الله حياته من اجل خدمة الاسلام والمسلمين والدفاع عن العقيدة الاسلامية وحمايتها من اي شوائب, كان حليماً وقوراً كريماً يحب الضعفاء والمساكين ويعطف عليهم ويتلمس احتياجاتهم لقد كان رحمه الله طوال حياته يحقق آمال وتطلعات المسلمين في بقاع المعمورة كان همه الوحيد قضايا امته الاسلامية, لقد كان رحمه الله محبوباً من الجميع وعلى مستوى طبقات الناس, الجميع يقدره ويحترمه وله مكانة في نفوس الجميع من القيادة الرشيدة وحتى المواطن العادي واذكر وخلال المناسبات التي تقام في المملكة ويأتي ذكر سماحة الشيخ رحمه الله فقيادتنا الرشيدة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني وسمو وزير الداخلية واصحاب السمو الملكي الامراء يطلقون على سماحته اسم (الوالد) فهذا بحد ذاته تكريم له رحمه الله لما لسماحته من مكانة كبيرة في قلوب أبناء هذا الوطن صغيرهم وكبيرهم,, كذلك مكانته رحمه الله في قلوب ابناء الوطن العربي والاسلامي,, ان العين لتدمع وان القلب ليحزن على فراق هذا العالم الجليل رحمه الله واسكنه فسيح جناته انه سميع مجيب وانا لله وانا اليه راجعون.
سعد محارب الحربي