تلقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي برقيات عزاء في فقيد الأمة الإسلامية سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء رحمه الله .
فقد بعث معالي وزير الشؤون الدينية التونسي علي الشابي برقية عزاء الى معاليه ضمنها دعاء للفقيد الذي كان من أكبر العلماء والمع أهل الفتوى بان يتغمده بواسع رحمته ورضوانه جزاء ما قدم من جليل الخدمات للإسلام والمسلمين.
ومن الجمهورية الباكستانية بعث عدد من أبرز علمائها ورؤساء الجمعيات الإسلامية فيها برقيات عزاء مماثلة عبروا فيها عن مشاعرهم الصادقة، وحزنهم العميق تجاه الفقيد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز.
فمن جانبه قال الشيخ نعيم الرحمن رئيس جمعية الصفا بفيصل أباد في برقيته: بوفاة الشيخ ابن باز فقد العالم الإسلامي عالما جليلا لن ننسى جهوده ومواقفه على الصعيد الديني والاجتماعي لما فيه مصلحة الأمة الإسلامية، فندعو الله ان يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.
كما أعرب رئيس جمعية اتحاد العلماء بباكستان عن تأثره البالغ بنبأ وفاة الشيخ ابن باز سائلا الله جل وعلا ان يتغمده بواسع رحمته، وأن يعوض الأمة الإسلامية عنه بمن يدافع عن دينه، ويرشد أمته، ويقول الحق ولا يخاف لومة لائم.
وتلقى معالي الوزير التركي برقية عزاء بعث بها مدير جامعة لاهور الإسلامية وأمين عام مجلس التحقيق الإسلامي الشيخ حافظ عبدالرحمن مدني عبر فيها بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن زملائه بالجامعة والمجلس عن تعازيهم ومواساتهم بالفقيد,, معتبرين وفاة سماحته كارثة مؤلمة لا تنسى على مر العصور والدهور حيث انه خسارة عظيمة للعالم الإسلامي.
وقال في برقيته: ونحن إذ نرضى بقدر الله وقضائه صابرين محتسبين نعزي أنفسنا وإياكم بقوله عز وجل (إنك ميت وإنهم ميتون) ثم بتسليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء بأجل مسمى,,) وفي الختام سأل الله جل وعلا ان يفسح للفقيد في قبره، ويدخله جنات النعيم.
ومن لاهور بعث كل من الشيخ عارف سلمان روبري رئيس الشؤون السياسية بجامعة أهل الحديث، والشيخ الحاج عبدالرزاق من جامعة أهل الحديث ببرقيتي عزاء ومواساة الى معالي وزير الشؤون الإسلامية تضمنتا الدعاء للفقيد بواسع الرحمة والغفران، وان يجزيه عما قدم للإسلام والمسلمين خير الجزاء.
|