*رام الله- د ب ا
تنشغل مديرية الاوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية يومياً بالرد على عشرات المكالمات الهاتفية التي يستفسر فيها شبان عن امكانية الزواج من فتيات من كوسوفو.
وكانت شائعات قد سرت بين المواطنين الفلسطينيين عن استخدام فتيات مسلمات جلبتهن وزارة الاوقاف في رام الله من لاجئي كوسوفو وتم عرضهن للزواج لقاء مبالغ مالية زهيدة مهور .
وقال الشيخ محمد نافع مدير اوقاف رام الله انه لايخلو يوم من المساءلة الهاتفية حول الموضوع,, وهو امر غريب! .
وقالت مصادر المديرية ان عدد المكالمات الهاتفية يصل يومياً ما بين خمس وعشرين الى ثلاثين مكالمة يتحدث خلالها الطالبون عن مواصفات شريكات العمر المقبلات بما في ذلك السن ولو ن الشعر والبشرة والطول.
واشارت تلك المصادر الى ان ذلك ليس الا مجرد شائعات مغرضة يبثها الطرف الآخر اي اسرائيل بهدف العبث باخلاقيات الشباب الفلسطيني ونفسياتهم .
وتسيطر هذه الشائعات على معظم احاديث الشباب خاصة الشباب غير المتزوجين العزاب منهم.
وبادرت نساء وفتيات فلسطينيات للاتصال مع مديرية الاوقاف لغرض البحث عن زوجات لاشقائهن او اقاربهن.
وقال احد العاملين في المديرية اجريت حديثاً عبر الهاتف مع احدى السيدات اللواتي اتصلن بالمديرية بعد ان اوهمتها ان هذه الشائعة صحيحة, والاسباب ا لتي دفعتها للاتصال فردت السيدة بأنها تبحث عن عروس لاخيها خصوصاً في ضوء عدم مقدرته على دفع تكاليف العروس لو اراد الزواج من بلدته .
واعتبر الشيخ نافع ان ظاهرة ارتفاع المهور في المجتمع الفلسطيني قد تكون احد الاسباب الرئيسية لتجاوب الشباب مع هذه الشائعة.
|