كوسوفا تهفو في الآفات تنتحب
يا امة المجد اين مروءة العرب
والصرب تفتك في أعراض أمتنا
والموتُ ينشر والأحقاد والغضب
فهذه طفلة تشكو تشردها
لفقدها كل اهليها وتنتحب
وهذه امرأة جاءت مهرولة
والصرب في إثرها ترمي وتغتصب
وذاك شاب يقطع جسده اربا
عن عرضه كان يدفع هوجه الصرب
والعالم الحر يرصد كل مجزرة
ويستكين فيا للعار والعجب
وكل فرد في كوسوفا مرتعد
يغالب المعضلات دونما سبب
لا ذنب يحمله الا توكله
وأنه لحمى الاسلام ينتسب
فإنها أمة للموت صابرة
لكنها في دجى الآفاق ترتقب
يرجون معتصما في الله مرتقب
لله منتقم لله محتسب