في النادي الرائد الرئيس وصل,, والحال على ما هو عليه! |
* بريدة - عبدالرحمن الخضيري
اخيرا وصل رئيس مجلس ادارة نادي الرائد الاستاذ براهيم بن فهد الربدي بعد غيبة سفر طويل وطويل جدا أصاب أنصار الرائد بالحيرة والقلق وطول الترقب والانتظار وخلاله عاش الرائديون عدة مآزق فنية وادارية كادت أو لا تزال تكاد تعصف بأركانه وباستقراره المنشود منذ زمن وكشفت كثيرا من متطلبات الكشف والتغيير الشامل واعادة تنظيم البيت الرائدي من الداخل.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بعد ان عاد للرائد رئيسهم كيف ستسير الأمور بنادي الرائد خلال الفترة المقبلة بل وابتداء من الساعات التي اعقبت وصول الربدي واطلاعه على كافة المستجدات وتصورات المرحلة التاريخية المقبلة فعودة الرئيس المحير والذي لا يمكن التنبؤ بما سيقوله أو سيفعله ومن أين يبدأ خطوات ترتيب البيت وتنظيم العمل للمرحلة الحرجة المقبلة.
الربدي يعود ولا أحد يعرف ما الذي يحمله في ذاكرته وفي قرارة نفسه لكيفية مباشرة العمل الجاد والمتطلبات الكثيرة التي تنتظره وما هي الخطوات التي سيبدأ بها خطته الادارية الجديدة ان كان هو قرر الاستمرار سواء بعمله أم سياسته الادارية القديمة ويتمسك بمعظم قناعاته الفردية السابقة أو ان يستبدلها بالأمر الواقع ويتحول بذكائه المعتاد لسياسة ادارية جماعية وجديدة تشمل شؤون التنظيم والقيادات الادارية والفنية.
ملفات عريضة وساخنة
الربدي الذي عاد اخيرا امامه الآن ملفات ساخنة ومتعددة بعضها لم يكن له فيها لا ناقة ولا جمل أو على الأقل لم يكن معايشا لها ابان غيابه وسفره الطويل وبعضها فرضته المستجدات الأخيرة التي اعقبت غيابه وما شهدته تلك الفترة من هزات كبيرة ومكاشفات كانت غاية في الاثارة والأهمية بمكان لدى الرياضيين ولدى منسوبي النادي وجماهيره العريضة على وجه الخصوص بنقاط متباينة لعل من أهمها ما يأتي:
* ثلاث خسائر مؤلمة ومتتالية اعقبت صعود الفريق وعودته المتوقعة الى مكان الرائد الطبيعي المعتاد في مصاف أندية الدرجة الممتازة وهي أولا التفريط بدرع بطولة أندية الدرجة الأولى الذي كان في متناول لاعبي الفريق وادارته التي تتحمل جزءا كبيرا من خسارته المفاجئة وثانيا الخروج المبكر من مسابقة كأس ولي العهد على يد فريق الحزم المتطور أحد أندية الوسط في دوري أندية الدرجة الثانية, والثابتة الثالثة كانت الخروج المبكر ايضا من مسابقة كأس الملك عبدالعزيز وبثمانية خيالية من فريق الهلالية أحد أندية الدرجة الثالثة وأحد فرق الوسط بدوري منطقة القصيم الريفي وكانت المهزلة الثالثة الأخيرة بطريقة مؤسفة وانحدار اداري رهيب يندى له جبين الغيورين على سمعة نادي الرائد وتاريخه ومكانته.
* التسيب الاداري البارز بغياب الرئيس الربدي ونائبه العوفي والفراغ الاداري الكبير طوال الفترة الماضية ثم الخلافات الادارية البارزة بين الأعضاء وانكشاف الكثير من خفايا الاهتزاز والفرقة.
* الخطوة التي نجح فيها اعضاء الأمانة العامة لمجلس اعضاء الشرف في رأب الصدع والمصارحة بين جميع الأعضاء.
* الرغبة الجماعية لنائب الرئيس ومعه جميع أعضاء مجلس الادارة في تكريس العمل الجماعي الموحد لمجلس الادارة والوقوف ضد القرارات الفردية وتهميش دور الاعضاء.
* القرارات والخطوات الايجابية التي اعلنها اعضاء مجلس الادارة باتفاق جماعي لاحداث غربلة كبيرة في الأجهزة الادارية والفنية لفرق النادي ومن أهمها تغيير جهاز ادارة الكرة للفريق الأول ثم الاتفاق على تغيير الجهاز التدريبي المتواضع بكفاءات تدريبية عالية المستوى اضافة الى التغيير الشامل للفريق الطبي المتواضع بالنادي.
* الظروف الطارئة التي قد تجبر نائب الرئيس نواف العوفي بسبب قرار انتقال عمله الى المنطقة الشرقية وما سيتركه ابتعاده أو غيابه من تأثيرات كبيرة على الادارة وعلى الفريق الأول.
* الحاجة الملحة لاستقطاب ما يناسب الفريق ومرحلته القادمة من عناصر هامة ومقتدرة لدعم صفوف الفريق وتعزيز قدراته.
* تزاحم خطوات العمل المطلوبة والملحة مع تزاحم الأعمال وضيق الوقت بدرجة كبيرة ومقلقة مع اقتراب أولى مراحل الاستعداد الهام للموسم الكروي الجديد.
* وتأتي أزمة استقالة رئيس مجلس هيئة اعضاء الشرف الشيخ صالح السلمان في مقدمة الاحداث الساخنة التي ضاعفت من القلاقل المثيرة التي شهدها النادي في الآونة الأخيرة والتي تعتبر من أسوأ المراحل التي مر بها النادي.
* مستجدات ونقاط الاجتماع الساخن والمرتقب لمجلس اعضاء الشرف والذي سيعقد مساء يوم الثلاثاء لمناقشة استقالة رئيس المجلس المفاجئة ومسبباتها الحقيقة وما سيعقب ذلك من نتائج وتطورات.
* مستجدات الكلام المباح عن الغاء الرئيس أو دعمه للقرارات التي اتخذها اعضاء مجلس الادارة في اجتماعاتهم الصريحة وقراراتهم الجماعية التي تم الاتفاق عليها, وتأكيد شخصيتهم وجماعيتهم أو تجريدهم من أبسط الصلاحيات التي رأوا أنها تهدف لمصلحة النادي ومستقبله فإما اعتماد تنفيذها ودعمها أو تهدئتهم بالوعود المعتادة وتجريدها بالتدريج وان غدا لناظره قريب وقريب جدا.
|
|
|