ياطالبين المجد والجود والطيب
ماكل من رام المعالي رقاها
الحر ميقاعه بروس المراقيب
يهوى على صيده وينزع شواها
العمر يفني والليالي شلاهيب
ومن الصبر عينه يطول عماها
اقفى زمان فيه نروي المغاليب
فوق المهار اللي تجود حذاها
كم واحدٍ بالكون عطب المضاريب
على الرجاء ونفسه تقطع رشاها
الطيب حيدٍ دون دربه مصاعيب
ويمسني بلا يسرى تزايد عناها
رافق صديق ما وطا بالعذاريب
ويمناه بوقت العسر يظهر نداها
من لاحما عرضه غشا ثوبه العيب
ومن لاحما داره تهتك حماها
سبحان من هو يعلم السر والغير
يعلم نواي نفوسنا مع خفاها
هو مشبع الانسان والطير والذيب
منشي المزون اللي تغطي سماها
هيضت ماكنيت حلو الهناديب
قصائد يطرب لها من قراها