 * القدس المحتلة - نابلس - الوكالات
أبلغ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مجلس وزراء السلطة الفلسطينية خلال اجتماعه الاسبوعي في نابلس بأنه يتوقع استئناف عملية السلام قريبا.
ونسبت وكالة الانباء الفلسطينية وفا الى عرفات قوله خلال اجتماع المجلس ليلة الجمعة/ السبت ان القيادة الفلسطينية تتوقع الاستئناف الفوري لعملية السلام وتنفيذ اتفاق واي ريفر.
وكان عرفات قد اجتماع في وقت سابق أمس الأول مع اثنين من الأعضاء العرب في الكنيست الاسرائيلي لبحث ما سوف يترتب على الانتخابات الاسرائلية التي اجريت الاثنين الماضي, وصرح أحمد الطيبي عضو الكنيست الجديد بأن عرفات هو الذي دعا الى الاجتماع.
اما الاجتماع الثاني فكان مع صالح طريف عضو حزب العمل الذي سيحل زعيمه ايهود باراك محل رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.
وقال طريف انه لم ينقل أي رسائل بين عرفات ورئيس الوزراء المنتخب باراك ولكنه أكد ان اجتماعه مع عرفات تطرق الى نتائج الانتخابات وعملية السلام.
وأكد مجلس الوزراء الفلسطيني ايضا انه يتعين وقف الأنشطة الاستيطانية الاسرائيلية التي زادت في الفترة السابقة للانتخابات على الفور ,وقال المجلس ان القيادة الفلسطينية ستتخذ خطوات سياسية ودبلوماسية على الصعيدين العربي والدولي للاسراع بتنفيذ اتفاق واي ريفر.
وجاء في بيان صدر في ختام اجتماع المجلس ان عرفات قام بزيارة القاهرة أمس السبت للاجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك لبحث خطة مشتركة لدفع عملية السلام على جميع المسارات .
من جهة أخرى اعلن مسؤولون في حزب العمل أمس السبت ان رئيس الوزراء المنتخب ايهود باراك سيبدأ اليوم اتصالاته مع ممثلي الاحزاب الاسرائيلية لتشكيل حكومته الائتلافية المقبلة.
وامام باراك الذي حقق انتصارا كاسحا على منافسه اليميني بنيامين نتنياهو اكثر من خيار للخروج بتشكيلة حكومية تحظى بتأييد الغالبية في الكنيست,الخيار الأول هو الاستعانة بحزب الليكود، أكبر أحزاب اليمين الذي خرج ضعيفا من الاقتراع ولم يفز إلا بتسعة عشر مقعدا من اصل 120 32 في الانتخابات السابقة وبهزيمة مرة لنتنياهو الذي استقال من رئاسة الحزب,وهناك خيار آخر بديل هو الاستعانة بحزب شاس الديني المتشدد المنتصر الأكبر في الانتخابات التي خرج منها بسبعة عشر مقعدا مقابل عشرة في البرلمان السابق.
وقد اختار باراك ألا يكشف أوراقه ورفض ان يحدد موعدا نهائيا في اطار مهلة الخمسة والاربعين يوما التي يمنحها له الدستور لتشكيل حكومته, واكتفى الجنرال السابق صاحب اكبر عدد من الأوسمة العسكرية بالقول: انه يريد حكومة تتمتع بغالبية برلمانية واسعة.
وسيبدأ العد العكسي بعد اعلان النتائج الرسمية اليوم الاحد أو غدا الاثنين وبذلك يكون امام باراك حتى السادس أو السابع من تموز/ يوليو المقبل لإنجاز مهمته.
ويواجه باراك بصورة خاصة مشكلة الأسماء التي يمكن ان تبرز في صفوف اليمين كما أوضح النائب العمالي يوسي بيلين.
ومن المقرر ان يختار مسؤولو الليكود اليوم الاحد زعيم جناح المتشددين في الحزب ارييل شارون خلفا لنتنايهو قائدا مؤقتا .
ويقول بيلين في هذا الشأن سيكون من الصعب ان نرى شارون في صفوف الحكومة في حين انه يرفض مصافحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ويصفه بأنه مجرم حرب ويعد اتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني كارثة .
لكن باراك التزم من جهة أخرى ألا يتفاوض مع زعيم حزب شاس ارييه درعي الذي حكم على زعيمه بالسجن أربع سنوات بتهمة الفساد.
|