تناغم طبيعي,, يرمز لحقيقة فرح وسعادة الشارع الرياضي المحلي,, ومنهم النصراوي بعد اعتماد النصر سفيراً للقارة ببطولة اندية العالم عام 2000م مسجلاً مجدا جديدا مع اطلالة القرن الجديد,, ولعلي اجدها فرصة متاحة ان ارفع التهاني لمقام صاحب الايدي البيضاء على الرياضة العربية امير الشباب والانسانية فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الذي لا اجد غرابة في أن يعبر الشباب العربي مع اشراقة كل حدث رياضي وانساني عما يختلج في ضميره من شعور جياش بالحب,, والتقدير لسموه الكريم شعور صادق يمثل انعكاسا لحقيقة روح العروبة واعتبار سموه (قدوة) ستتناقلها الاجيال الحاضرة,, والمستقبلية.
وأحسب انها عادة ما تكون مصدر اعتزاز وفخر لدى كل شاب عربي وبمختلف موقعه وانتمائه,, يبرزها مشيرا الى اهتمام,, ودعم سموه الكريم المتواصل,, في الوقت الذي تسجل فيه في التاريخ الذي كثيراً ما نسترجعه خلال مسارنا الحياتي,, واليومي,, ثانيا دور قلب النصر النابض الامير عبدالرحمن بن سعود الذي يعتبر في صدارة واجهة النادي الحقيقية سواء في بداية الفريق التأسيسية او حتى البطولات المحلية والاقليمية كيف لا وسموه بدأ مع الفريق من الحراسة حتى الرئاسة,, وتسلم من بعده ابنه (الشبل) الامير فيصل بن عبدالرحمن اذ كان الترقب حين توليه الرئاسة ينتابه الامتحان الحقيقي,, والوقوف على امكاناته ومدى درجة نجاحه حتى (اشهرت) نتائجها على ارض الواقع,, برهنت رؤى التخطيط وجدوى التطلعات الصائبة,, مما كان له الاثر برسم مستقبل اكثر (اشراقا) للاصفر,, بصرف النظر عن بعض الفتور الذي عاشه البيت النصراوي بهذا الموسم (محليا) والذي اعتبرها هدنة (محارب) ما يلبث ان يعود لما كان عليه (فارسا ناصرا) يقرأ من عنوانه يرتقي سلماً من سلالم التطور والتقدم حتى الوصول للعالمية.
فالوقت الراهن,, يتطلب الوقوف مع الاصفر من الجميع حتى ممن هم خارج اسوار النادي,, على اعتبار ان الحدث عشق وطني,, نتطلع فيه إلى عرض صورة حية ومعبرة عن مضمون تقدم الكرة السعودية,, وقد اثبت رجال النصر من قبل قدرتهم والتي ستمتزج بالولاء والوفاء من خلال شعار الجزيرة العربية الذي ينبض على صدورهم ليمثلوا به افئدة العرب عالميا.
محمد العبد الوهاب