تسبب الكثير من الفتن وتشوه السمعة الاشاعة مرض ينخر جسد المجتع ,,! |
* استطلاع : مانع الطلحي
الشائعات ظاهرة سلبية ومرض قتال ينخر جسد أي مجتمع توجد فيه، وتسبب الكثير من المشاكل وتثير الفتن بين مصادر تلك الشائعات وبين المتضررين منها لأنها تشوه السمعة وتسبب الفرقة، تقطع الأرزاق,, ولا يتوقف ضررها عند حد معين فهي تخلف في النفوس الاحقاد التي لا تنسى بسهولة نتيجة ما تفرزه من اوضاع مأساوية,, عن هذا الداء الخطير كانت تلك الآراء التي نقدمها من خلال الاسطر التالية.
الإشاعة الآثار والدوافع
في البدايه التقينا بالشاب/ عازب بن صالح الخديدي الذي قال:
لا شك أن الشائعات داء عضال ووباء خطير يفرق الجماعات ويولد الضغائن والاحقاد.
الاشاعة تعني كل خبر ليس له اساس في الحقيقة وعارٍ من الصحة ينتشر بين الناس داخل اي مجتمع سواء كان هذا المجتمع كبيرا أو صغيرا مثل مجتمع المدرسة أو المدينة.
من اسبابها ضعف الوازع الديني وتدني المستوى التعليمي والثقافي والتفكك الاجتماعي داخل هذا المجتمع كما انه يساعد على انشارها التعتيم الاعلامي وعدم المصداقية في نقل الخبر.
ويضيف الخديدي قائلا إن من آثارها اثناء الحروب زعزعة الجبهة الداخلية واضعاف الترابط داخل المجتمع ولكن في حالة السلم والاستقرار فان الشائعات تكون معول هدم وتفرقة داخل اي مجتمع تنتشر فيه وخاصة انها اخبار ليست صحيحة تحمل هدفا هداما وخبث طوية, لذا فانه من الأمور التي تساعد على عدم انتشار الشائعات داخل المجتمع هو الترابط والمصداقية في نقل الاخبار حتى لاتعطى الفرصة لمروج الإشاعات كماانه عن طريق تنمية الوازع الديني والاخلاقي في المجتمع فانه يساعد على عدم نشر أو إطلاق الشائعة وبذلك تسد الذرائع في وجه كل من يحاول العبث بأمن واستقرار هذا المجتمع المتمسك بمبادئ ديننا الحنيف الذي يحث على الصدق وعدم نقل الاخبار الكاذبة والترويج لها.
العلاج
اما المهندس علي سرعان آل سليم فقال عن هذا الموضوع: تبدأ الاشاعة من شخص ينقل موضوعا معينا مصدره غير صحيح وتنتقل الاشاعة من الشخص مصدر الاشاعة الى شخص آخر أو اكثر من شخص بصور مختلفة قد يكون فيها الزيادة أو النقص.
وبذلك قد تسبب بلبلة في المجتمعات التي تحدث فيها مما يترتب عليها الكراهية والحقد ولعلاج هذه الظاهرة يجب على كل شخص ان يتأكد من الموضوع وصحة مصدر الاشاعة ولا ينقلها الى شخص آخر الا اذا تأكد من صحة الاخبار وبذلك لا يترتب عليها مشاكل بين المجتمعات.
علما بان العامل النفسي هو الذي يلعب دورا لدى هولاء الاشخاص.
الإسلام يحذر منها
ويقول صالح نوار راشد الغامدي بهذا الصدد: إن الاشاعة تعني الخبر الذي تناقله الالسن وينتشر في المجتمع بصورة سريعة دون معرفة المصدر لهذا الخبر حيث انه عندما تسأل ناقل الخبر يفيد بانه سمعه من فلان وعلان.
ولو اجتهد في بحثه عن هذا الخبر الشائع بين الناس فقد لا يجد له مصدرا معروفا.
وقد تكون هذه الشائعه مفيدة وحسنة وقد تكون سيئة.
ومصدر الشائعات: غالباً ضعاف النفوس الذين ينقلون الاخبار دون التأكد منها ولكن الحمد لله فنحن في مجتمع تقل فيه الشائعات لأن ديننا الاسلامي يحذرنا من قيل وقال وكثرة السؤال.
والنقطة التي يجب ان تؤخذ في الاهمية وهي الحرص عند سماع الاخبار الهامة المتعلقة بسمعة الناس وعدم نقلها الا بمصداقية واضحة وصحيحة.
حيث انه هو الوسيلة التي يعرف بها اخبار الكون واسراره وماذا يجري في مجتمعاتنا من روايات وقصص وعبر وقد يكون للشائعات آثار سلبية في المجتمع ككل وبالتالي يؤثر على الاسرة والفرد والعكس صحيح.
|
|
|