الجزيرة- الترجمة
اعلن مسئول كبير بالادارة الامريكية ان نقص الاستعدادات لمواجهة مشاكل الكمبيوتر في العام 2000 ما زال يزعج روسيا وأجزاء من اوربا كما ان الفوضى التي تسببها مشكلة الصفرين قد تزعزع الاقتصاد العالمي الذي اخذ في الانتعاش والخروج من ازمته.
ويقول روبرت شابيرو الوكيل الاقتصادي بوزارة التجارة الذي عاد مؤخراً من زيارة مدتها خمسة ايام لكل من موسكو ولندن وبروكسل ان هناك تقديراً اوسع للمشاكل المحتملة من مشكلة الصفرين يفوق اتخاذ اعمال ملموسة لتصحيح هذه المشاكل.
ويوضح الخبراء انه خلال الفترة المتبقية حتي الاول من يناير القادم لم تتأكد دول كثيرة اجنبية من اجهزة الكمبيوتر يمكنها تمييز الفارق بين تاريخي هذا القرن والقرن القادم.
أما بروس ماكدونيل من مركز تعاون Y2K الدولي الذي يموله البنك الدولي فيقول من جانبه مشكلة الصفرين تتمثل دراسة لحالة وكيفية اعتماد الدول على بعضها البعض وكيفية اعتماد الاقتصاد العالمي على بعضه البعض.
ويضيف شابيرو ان المملكة المتحدة ودول شمال اوربا تبدو مستعدة لكن المستقبل مزعج في بعض اجزاء جنوب اوربا وشرقها، فروسيا محاصرة بالفوضى السياسية والاقتصادية وتواجه مشكلة بسبب اسلحتها النووية وصادراتها من الغاز الطبيعي والكهرباء والبترول.
ويقول ادوارد بارديني من بنك السندات المالية الالماني انه مع وجود علة القرن فاننا نخاطر باضطرابات الامداد والتموين الرئيسية لكثير من السلع وان فرص حدوث كساد عالمي بسبب تلك المشكلة تبلغ 70%.
وعلق شابيرو قائلا ان هناك الكثير من الاقتصاديات التي تناضل للوقوف عل اقدامها ولهذا فان اي صدمة من مشكلة الصفرين لن تكون كبيرة ولكنها ستكون اتية في وقت غير مناسب.
|