Saturday 29th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 13 صفر


إسقاط طائرة ثالثة للهند
القوات الهندية كثفت عملياتها الحربية لليوم الثالث في كشمير

* إسلام اباد - نيودلهي - الأمم المتحدة - الوكالات
اعلنت القوات المسلحة الباكستانية امس الجمعة ان الهند كثفت نيران مدفعيتها عبر خط وقف اطلاق النار في كشمير وشنت هجمات لجس النبض منذ ان اسقطت باكستان طائرتين مقاتلتين هنديتين أول امس الخميس.
وقال متحدث باسم الجيش: انني واثق من انهم اصيبوا بصدمة امس الاول عندما اسقطنا طائرتين لهم .
وادلى المتحدث بهذه التصريحات قبل فترة وجيزة من اعلان الهند شن هجمات جوية جديدة ضد ثوار متحصنين في الجانب الهندي من خط التماس الذي يفصل بين البلدين في كشمير.
وقال لرويترز : لا نتوقع ان يقفوا ساكنين بشأن هذا ولذلك فنحن مستعدون لذلك .
واضاف المتحدث انه وقع قصف مدفعي عنيف خلال الليل عبر خط وقف اطلاق النار.
وقال: وقع اطلاق نار من الجانب الهندي وردت عليه باكستان ولكنه قال ان الهند زادت من كثافة اطلاق النار خلال اليومين الماضيين.
وأضاف: لقد قاموا ايضاً بما نعتبره بهجمات لجس النبض.
هذا ووصفت باكستان الطيار الهندي الذي وقع في الاسر اللفيتنانت طيار ناتشيكيتا بأنه اسير حرب في الوقت الذي اكدت فيه الهند انها ستبذل قصارى جهدها من اجل اطلاق سراحه.
وقالت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية امس ان الانباء ما زالت متضاربة حول اسقاط باكستان للطائرتين الهنديتين امس الأول حيث تقول الهند ان الطائرتين كانتا تطيران في اجوائها فيما تؤكد باكستان انهما توغلتا لمسافة عشرة اميال داخل اراضيها.
من ناحية اخرى طالبت باكستان بضرورة تدخل الامم المتحدة في الأزمة القائمة في شبه القارة الهندية وطلبت من السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان ارسال مبعوث خاص الى المنطقة.
وفي الولايات المتحدة استدعت الخارجية الامريكية سفيري باكستان والهند في واشنطن للاعراب عن قلقها ازاء هذا الحادث.
وعلى الصعيد النووي اعرب خبراء الاسلحة النووية عن قلقهم ازاء احتمال لجوء الهند الى استخدام الاسلحة النووية للانتقام من باكستان.
وفي نيودلهي قال متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية ان طائرة هليكوبتر هجومية هندية فقدت امس الجمعة بعد ان تعرضت لنيران خلال مهمة لطرد ثوار من الجانب الهندي في كشمير.
واضاف المسؤول ان طائرة هليكوبتر من طراز ام اي 17 كانت تشارك في العمليات الصباحية تعرضت لاطلاق النار شمالي دراس على بعد ما بين ستة وسبعة كيلومترات داخل خط التماس.
وقال مسؤول آخر بوزارة الدفاع في كشمير ان الطائرة اسقطت فيما بين قطاعي كارجيل ودراس, واكد الناطق بلسان وزارة الدفاع الهندية ان الطائرة كانت في الجانب الهندي من خط التماس الذي يفصل بين الهند وباكستان في كشمير.
وقال مسؤول عسكري في اسلام اباد انه لا يعرف شيئاً عن اسقاط طائرة هليكوبتر.
واوضح المتحدث ان الهند لديها ما يتراوح بين 12 الفا و15 الف جندي وما بين 50 و60 طائرة على خط المواجهة قرب المنطقة التي تقول الهند ان مئات من الثوار المسلمين تحصنوا فيها على جانبها من منطقة كشمير المتنازع عليها.
وقال: حتى لو كان يوجد 200 من المقاتلين من اجل الحرية في المنطقة فلماذا الحاجة الى حشد مثل هذا العدد من الجنود.
ولم يوضح المتحدث حجم القوات الباكستانية الموجودة على الجانب الباكستاني من خط التماس في كشمير.
وقال عن الاستعدادات الباكستانية: اتخذنا كل الخطوات التي يتعين علينا اتخاذها .
هذا وطلبت الهند امس استعادة الطيار الأسير من باكستان واعادة جثة الطيار الذي قتل في احدى الطائرتين المقاتلتين اللتين اسقطتهما باكستان يوم الاربعاء الماضي فوق منطقة كشمير المتنازع عليها.
وذكرت وكالة الانباء اليابانية كيودو ان مسؤولين عسكريين هنودا اعلنوا ان الهجوم سيستمر حتى يتم تصفية الجماعات المسلحة بينما ابدوا حذراً ازاء القيام برد انتقامي محتمل لاسقاط باكستان مقاتلتين هنديتين من طراز ميج 23 وميج 27.
وفي سرينجار فر الآلاف من السكان من ديارهم في القطاع الهندي من كشمير من جراء تصاعد العمليات العسكرية بالقرب من الخط الفاصل مع باكستان.
واشار راديو لندن صباح امس الى ان هناك انباء تتحدث عن تدفق قوافل عسكرية عديدة محملة بالجنود الهنود والمدفعية في الطريق الممتد من سرينجار عاصمة كشمير.
على صعيد آخر وصفت الهند اسقاط طائرتين من طائراتها في وقت سابق من قبل باكستان بأنه عمل استفزازي وعدواني.
وتتزايد المخاوف على الصعيد العالمي من تصاعد القتال اكثر مما هو عليه الآن.
ونقل الراديو عن مراسله في دلهي قوله ان الحكومة الهندية التي تواجه انتخابات عامة في شهر سبتمبر القادم اصبحت تحت ضغط شديد من اجل اتخاذ موقف صارم ضد باكستان.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved