نعم,, هكذا قال الشعب كله يوم أمس الاول:
* تسلم عين الوطن,, قالها الصغار قبل الكبار,, وقالتها النساء قبل الرجال,.
* كلمة عفوية:
* انطلقت من قلوب الملايين من المواطنين,, وهم يتلقون نبأ عودة خادم الحرمين الشريفين إلى الرياض,, قادما من جدة,, لاجراء عملية جراحية في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون,, وإزالة تجمع دموي في عينه الكريمة,, إثر عارض ألم بها.
* تسلم عين الوطن.
* نعم هكذا قالها الشعب كله.
* قال تسلم عينك يا خادم الحرمين الشريفين, وشفاك ربي وعافاك مما المّ بك.
تسلم عينك الغالية,, عين الوطن,, عين القائد,, عين الرائد,, عين الفهد الذي قاد هذه الامة,, بكل شجاعة، وبراعة، واتقان,, إلى شواطئ الامن والاستقرار,, وبوأها قمم المجد والشموخ,, وفجر لها أرض الجزيرة ينابيع خير وعطاء,, وسخرها في التنمية والإعمار,, وأضاء سماءها بنور العلم والمعرفة,, وزودها بسلاح الإيمان والعمل.
فشفاك الله وعافاك يا خادم الحرمين الشريفين,, مما ألّم بك,, وأمدَّ لهذه الامة في عمرك,, مناضلا قويا,, ومجاهداً صلبا,, ومهندساً بارعاً,, وراعياً أميناً لمكتسباتها,, وخادما مخلصا لحرميها الشريفين,, وحامياً شجاعاً لمبادئها الاسلامية,, وقواعدها الشرعية,, المبنية على الكتاب والسنة المحمدية,.
نعم يا خادم الحرمين الشريفين,, إن ابناء شعبك,, والملايين من الامتين العربية والاسلامية,, ليتوجهون في اليوم الواحد,, إلى الله العلي القدير,, خمس مرات,, بخالص الدعاء,, وصادق الحب والوفاء,, في ان يحميك,, وان يشفيك ويعافيك,, وان يحفظك ولياً باراً,, ووالدا رحيماً بهذا الشعب,, وقائدا محنكا للامة العربية والاسلامية في جميع انحاء الارض.
فعافاك الله وشفاك,, ومتعك بقوة البصر,, وقوة البصيرة,, وأمد في عمرك لتحقيق المزيد من العطاء,, والمزيد من التنمية والبناء,, والمزيد من التطوير والتعمير,, في مملكة الآباء والاجداد,, مملكة الماضي، والحاضر، والمستقبل,, المملكة العربية السعودية,, التي ولاّكم الله مسؤوليتها,, وشرّفكم بخدمة حرميها,, وآمنك على شعبها، ودمتم يا سيدي الوالد بخير,, وألف خير,.
عبدالعزيز العبدالله التويجري