عزيزتي الجزيرة
بعد التحية
اطلعت على مانشرته هذه الصفحة في عدد يوم الثلاثاء الثالث من صفر من عام 1420ه تحت عنوان من يحمي بناتنا للقلم القدير والمتميز الأخت فوزية النعيم ولما حملته تلك المقالة من تساؤلات ووقائع عن بعض المعلمات اللاتي رمت بهن الحياة في كنف أزواج متسلطين يضيفون الى حياتهم وحياتهن مزيداً من الشقاء ينعكس أثره على المجتمع بكامله عن طريق التسلط على الطالبات المسكينات او من بعض المعلمات اللاتي فقدن عش الزوجية سواء بالفراق او بعدم تحققه بتاتاً,, وانني وغيري من ابناء المجتمع نأسف اشد الاسف ان يكون انعكاس ذلك على طالبات صغيرات لم يدركن بعد حقيقة هذا التسلط واخشى ما اخشاه ان يمتد مثل هذا الامر الى مديرات المدارس فيبدأ التسلط من الهرم القيادي المدرسي في الوقت الذي نتوخى فيه ان تكون هذه المديرة هي الحكيمة المتزنة التي تقف حاجزاً لمنع مثل هذ التسلط فلا يبقى امامنا سوى مكاتب الاشراف التربوي واللاتي يفترض ان يكن النخبة المختارة لمعالجة مثل هذه الظاهرة كما ان بعض مواقع الاشراف التربوي قياديا قد لاتسلم من حالات التسلط فيطغى هذا الداء على الجميع ومن هنا فإن ابواب القيادات الرجالية في تعليم البنات مفتوحة لمعالجة هذه الظاهرة ويقف على قمة هذا الهرم معالي الرئيس العام لتعليم البنات الدكتور علي بن مرشد المرشد والذي ارجو وآمل ان يتقبل اقتراحي بتشكيل لجان سرية للتدخل السريع يتم اختيارها من قبل مديري التعليم في كل منطقة ومحافظة لمعالجة هذه الظاهرة التربوية التي قد تستشري في اوساط مدارس البنات إذا لم تجد من يقطع دابرها ويغتالها في مهدها.
والله الموفق.
سليمان علي النهابي
عنيزة