عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, وبعد: اطلعنا على التعقيب المنشور على هذه الصفحة العزيزة يوم الثلاثاء الموافق 3/2/1420ه العدد رقم 9728 بعنوان تعليم البنات بشقراء بريء من التقصير بتوقيع عبد الله الودعاني ومحمد الموسى من مدينة مرات وبعد اطلاعنا عليه نود اتاحة الفرصة لكن للرد وتوضيح الحقائق للمسئول وللقارئ الكريم.
اولاً: نؤكد لسعادتكم وللقراء نحن محمد بن سليمان الموسى ومحمد بن عبد الرحمن الموسى ومحمد بن عبد الله الموسى وبرفق الاثبات الشخصي لنا انه لايوجد في مدينة مرات او ينتسب لها من يحمل اسم محمد الموسى غيرنا ولايوجد في مدينة مرات او ينتسب لها شخص باسم عبد الله الودعاني, مما يدل على انها اسماء مستعارة وبالتالي عدم مصداقية كتابتهم.
ثانياً: إن مثل هذا التصرف لايمت لأمانة القلم وقول الحق والبحث عن الواقع بأي صلة لأن في التعقيب المذكور إهدار حقوق مدينتنا وطالباتنا.
ويبدو ان مكاتبتهم لم تصل للجريدة إلا بأساليب ملتوية نسأل الله لهم الهداية والمفروض ان يكون الرد من الجهة المعنية بالكتابة السابقة وهي ادارة تعليم البنات بشقراء وليس من أشخاص وهميين يتكلمون وكأنهم يمثلون إدارة التعليم ونحن ندرك هدف كاتب التعقيب وهو خلق نوع من التفرقة والاختلاف في الرأي بين الأهالي بصرف النظر عن القضية الأساسية,, إلا اذا كانت ادارة التعليم لاتستطيع الرد بنفسها ونحن لانبرئ الادارة من التقصير بأي حال من الأحوال.
ثالثاً: ان قضية متوسطة وثانوية مرات محط اهتمام ومتابعة معالي الرئيس العام ودليل ذلك ندب لجنة فنية للوقوف على المبنى وقد اوصت اللجنة بضرورة الترميم العاجل للمبنى لقدمه وعمل عوازل لمعاناة الطالبات من تجمع المياه اثناء هطول الامطار في بعض الفصول اضافة الى وجود اختناق واضح في المبنى ووجود صدوع وشقوق وهبوط في ارضيات المبنى,, والشق أكبر من الرقعة كما يقولون, ومن أنت ياكاتب المقال حتى تحكم على صلاحية المبنى وسعته وكفايته للمرحلتين وهل أنت الصادق ام اللجنة الفنية الرسمية من الرئاسة؟
رابعاً: إننا نؤكد وجاهة مطالب الأهالي السابقة ونقف معهم ونؤيد كل ما جاء في تعقيبهم في العدد 9716 والعدد 9720 من جريدتنا الغالية منبر الحقيقة والكلمة الهادفة جريدة الجزيرة.
خامساً: وحول المشاريع التي تحدث عنها الكاتبان ومنها افتتاح الابتدائية الثانية وللحقيقة فإن هذه المدرسة عانت ومنسوباتها وطالباتها سنوات طويلة من المبنى المستأجر.
ثم يأتي المبنى الحكومي المتكامل للمندوبية انه مجرد غرف بسيطة لاتتجاوز ست غرف وهي عبارة عن ملاحق بجوار مدرسةابتدائية وداخل الحي السكني والأولى انشاء روضة اطفال او تخصيصها روضة اطفال.
وأين روضة الأطفال التي تحدثوا عنها, إنها ملحق وصالة مؤقتة تم انشاؤها بالجهود الذاتية للمندوبية.
ثم يصف المذكور ان نقل الطالبات مجرد مساعدة من ادارة التعليم ونحن نقول متى اصبح نقل الطالبات مجرد مساعدة وإذا كان مدير التعليم لم يبخل على بناته الطالبات فلماذا لايبحث عن راحتهن ومعاناتهن وهن يقفن على ارجلهن ويجلسن بين المقاعد في الحافلة والمسافات طويلة بينما تبقى الحافلات في كراج الادارة.
محمد بن سليمان الموسى
محمد بن عبد الرحمن الموسى
محمد بن عبد الله الموسى
مدينة مرات