يعتبر الشيخ (علي الجميعة) رئيس اعضاء شرف نادي الجبلين الفعال والمخلص ورجل الاعمال المعروف احدى الشخصيات الاجتماعية الجديرة بالاحترام لما يقدمه من دعم ومؤازرة وتشجيع لناديه في احلك الظروف التي يمر بها النادي كدليل عى انه ليس مفتونا بحب الظهور والضجة الاعلامية بقدر افتتانه برفع مستوى النادي الذي يحز في نفسي انا - هذه اللحظة - ان اقول انه احد اندية الظلام وليس الظل رغم تاريخه المجيد وما قدمه للرياضة في الوطن العزيز وفي مدينة (حائل) بالذات التي لا تجد فيها من يختلف على جدارة (الجبلين) بالحب والتضامن والدعاء الصادق لله ان يخرجه من هذه (المحنة) التي تكالبت ظروف شتى لتضعه فيها ولكني أرى في عيون (الجبلاويين) الحقيقيين ما ينبىء بالقدرة والتصميم على تجاوزها خاصة امثال الشيخ المحبوب (علي الجميعة) الذي نتفاءل نحن الجبلاويين - بوجوده معنا في قلب الحدث وبصدق الرجل الذي يملك روحا شابة وثابة وحميمية تفيض بالعطاء, ليس العطاء المادي فقط (مع انه لم يبخل به على اية مؤسسة رياضية او ثقافية) ولكن هذه الروح الوثابة التي تؤمن بالتخطيط والعمل لا تعرف معنى لليأس.
وبهذه المناسبة اود ان اقول للشيخ علي كلمات ظلت مكتومة في صدري زمنا لانه ربما لم يجىء دورها الا الآن, يعرف الشيخ ان رئاسة ناد له خبرة وتجربة وتاريخ (الجبلين) ليست امرا هينا, وليس بمستطاع اي شخص النجاح فيها ما لم يكن من ذوي موهبة التخطيط السليم واصحاب القرار الحاسم في وقته والالمام بالحركة الرياضية في المملكة والمنطقة لا ان يكون مجرد (اسم) مع احترامي لكل الاسماء - قد يكون قبوله بالرئاسة مجاملة او (كما يحصل كثيرا) من قبيل الرغبة في الظهور الاعلامي, بل انني ازيد واقول: ان الرئيس لابد ان يكون من منسوبي النادي القدامى الذين عاشوا انتصاراته وانكساراته ولم يتغير ولاؤهم تبعا لذلك والذين ما زالوا يتواصلون مع النادي وينشرون في مجتمعاتهم الخاصة سيرته ويحرصون على جمع اكبر عدد من الموالين الذين لهم ثقلهم الاجتماعي, لذا فإنني اقترح على الاخ الكبير (للجبلين) علي الجميعة ان يحاول اقناع اعضاء الشرف والمشجعين الكبار بعقد جلسة عمومية جديدة يعاد فيها التصويت لاعضاء مجلس الادارة فلابد ان نضع في اعتبارنا ان غالبية الجلسات العمومية لا تكون بحجم مهم خاصة وان النادي (سامحه الله) لا يرسل الاشعارات بذلك الا متأخرا واحيانا بدون تنسيق مع العضو المدعو الذي قد لا يناسب توقيته الخاص اليوم المحدد.
وهذا ليس طعنا مني حاشا لله في شخص الاستاذ (التمامي) الرئيس الحالي ولكن لانني اذكر تجربة سابقة له لم يتميز النادي فيها بأي شيء, وهذه المرحلة من عمر الجبلين بحاجة الى شخص قادر على الاحتراق والتضحية, وهذه صفات لا ارى انها تتوفر حاليا سوى في شخصين او ثلاثة منهم: عمدة الجبلين وسنده (محمد السالم الراجح) ورئيس النادي السابق (سعود سليمان الطرجم) وربما الى حد ما (عبدالله الزامل) او (سعود العميري)!
ولابد من اختتام هذه المقالة بتكرار الثناء الخالص لوجه الله على الشيخ (علي الجميعة) والدعاء له بعصر جبلاوي مشهود ومزدهر وما ذلك على الله بعزيز.
|