لا أظن اني سأجد وصفاً دقيقاً لحال نادي الرمة الإداري المتردي ولكن اقرب وادق مايمكن ان يقال عنه انه غريق في بحر عميق من المشاكل التي اوجدها شخص وقف امام الجميع,, قائلا: لن اتزحزح عن نادي الرمة وليشرب الجميع من البحر؟! وعلى الرغم من عدم قبوله من جميع منسوبي النادي ولاعبيه وجماهيره اثناء عقد الجمعية العمومية عندما امتلأت صالة الجمباز وهي مكان عقد الجمعية بابناء النادي الذين حضروا ليقولوا كلمتهم التي يجب ان يكون لها وقع مؤثر في مسيرة ناديهم ليفاجئوا ويصدموا صدمة كبيرة عندما اكتشفوا ذلك التلاعب الكبير في سحب أوراق أربعة مرشحين صوريين ليحل الرئيس المكلف اجباريا بالتزكية كواحد من احد عشر عضواً لايتسع مجلس الإدارة لأكثر منهم وهي خطوة اولى ليتم فرضه كنائب رئيس ومن ثم كرئيس للنادي؟ والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل الرئيس المكلف يعشق نادي الرمة لهذه الدرجة التي يواصل معها التمسك بالبقاء داخل اروقة نادي الرمة لا أظن ذلك ولكنه العناد وفرض الذات بالقوة ولنعد للوراء قليلا وتحديداً قبل ثلاث سنوات,,فلم يكن الرئيس المكلف يعرف لنادي الرمة طريقاً ولم يكن لديه اهتمامات رياضية او غيرها مما يتصور معها انه يستحق الدخول كعضو في نادي الرمة ولكنها الظروف عندما اقحم كعضو في مجلس الإدارة ومن ثم عين رئيسا للنادي في جمعية هزيلة لم يحضرها اكثر من ثلاثة عشر شخصا حضروا للجمعية العمومية حينها وسط غياب كبير من منسوبي النادي احتجاجا على ذلك، فتم لمن اراد ذلك ما اراد وقاد النادي لمدة سنتين شهد خلالها نادي الرمة تراجعا رهيبا في كافة المستويات وفي مختلف الالعاب واداريا لم يمر نادي الرمة منذ تأسيسه بمثل ما مر به خلال هاتين السنتين حيث حل مجلس الإدارة مرتين متتاليتين وشهد النادي غيابا اداريا جماعيا رهيبا وتساقط اعضاء مجلس الإدارة مقدمين استقالاتهم هربا من تلك الدكتاتورية التي يعاملهم بها الرئيس، وعبثا حاول الجميع اقناعه بالابتعاد عن النادي لأنه لايحمل تلك المؤهلات والمواصفات التي يتطلب وجودها في شخص يرأس مؤسسة تربوية كواحد من مائة وثلاثة وخمسين ناديا في مختلف مناطق المملكة إلا ان محاولاتهم ذهبت ادراج الرياح حيث رفض الرئيس المكلف جميع تلك المحاولات وفي آخر جمعية عمومية عقدت داخل مقر النادي والتي لم يمض عليها اقل من سبعة ايام وقف الجميع ضده بكل قوة لكنه بادرهم بالحيلة فوقفوا عاجزين امام الأنظمة واللوائح وبعد اقل من 24 ساعة,, من اختيار مجلس الإدارة بالتزكية قدم ثمانية من الاعضاء استقالاتهم احتجاجا على طريقة دخوله وعلى من يقف خلفه ويسانده وهو مرفوض تماما ليتم تكليفه مرة اخرى على اعتبار انها لم تعتمد الجمعية العمومية الجديدة للنادي حتى يتم تكليف شخص آخر غيره كل تلك المتغيرات لم توهنه ولم تحرك الإحساس لديه بانه مرفوض تماما فهو يقف بكل عنترية متحديا الجميع ومتحديا رغبة ابناء النادي ومنسوبيه وجماهيره قائلا: اشربوا من البحر !! فالجميع يتساءل ايعقل ان يستمر من قاد ناديهم لمدة سنتين وفشل فشلا ذريعا ان يستمر؟ ايعقل لمن يفرض نفسه بالقوة ان يستمر؟ الا يوجد هناك من يوقفه ويسائله؟ وان جميع منسوبي ولاعبي واداريي وجماهير نادي الرمة يطالبون بتشكيل لجنة من قبل المسئولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز للنظر في امر ناديهم الذي اضحى كالغريق الذي يحاول النجاة فلا يستطيع,, انه رجاء من كافة منسوبي نادي الرمة حملوني أمانة نقله للمسئولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب لايجاد الحلول المناسبة والسريعة لنادي الرمة قائلين والحسرة تملأ وجوههم نادينا يغرق,, فأنقذوه؟!
عبد الله الدهامي
البدائع