جاء ترشيح فريق النصر بطل سوبر 98 للمشاركة في مونديال الأندية تتويجاً للجهود المبذولة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم هذا الرجل الذي يقف خلف كل إنجاز تحققه المنتخبات والأندية السعودية في كل الألعاب والدرجات فسموه الكريم حفظه الله كانت له اليد الطولى بعد الله في ماتحقق للرياضة السعودية والعربية, فبفضل اهتمامه ومتابعته وسهره المتواصل تفوقنا ووصلنا للمحافل العالمية بأسرع مما كان يتوقع الجميع.
كما ان عضده وساعده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب ونائب رئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم له وقفات مشرفة وتاريخية مع كافة الرياضيين ومع جميع المنتخبات السعودية وفرقنا الكروية وبفضل هذا الاهتمام المنقطع النظير من سموهما الكريمين حفظهما الله وصلت المنتخبات السعودية للمحافل الدولية فشارك الأخضر في نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين ومنتخب كرة اليد تنتظره مشاركة في الشهر القادم بعد وصوله لنهائيات كأس العالم وهذه انديتنا تحاكي منتخبنا, فتحقق نفس الإنجاز وذلك بوصول النصر لكأس العالم للأندية الذي نتمنى له المشاركة المشرفة فشكرا لسمو الامير فيصل بن فهد ولعضده وشقيقه الامير سلطان هذا الحرص والمتابعة والاهتمام.
نصرنا العالمي
شرعت ابواب المجد والشهرة الكروية لفريق النصر بعد ان قرر الاتحاد الآسيوي يوم الثلاثاء الماضي اختياره ليمثل قارة آسيا في بطولة العالم للأندية ومقارعة اعرق واقوى الفرق.
وهذا الإنجاز والنصر يسجل في المقام الأول لكافة الرياضيين في بلادنا الغالية الذين انشرحت صدورهم بعد ان اختار الاتحاد الآسيوي فريق النصر ليمثل كافة فرق آسيا في هذا المحفل العالمي الذي سينطلق في مستهل العام الميلادي القادم.
ولاشك ان الادارة النصراوية بقيادة سمو الامير فيصل بن عبد الرحمن يحق لها ان تفتخر بأن فريقها قد وصل وتم ترشيحه للمشاركة التاريخية وهي تدير دفة النادي وهو بدون شك انجاز يسجل لها بعد ان نجحت في الحصول على كأس آسيا للأندية حاملة الكؤوس اولاً ثم تحقيق بطل سوبر 98 ثانياً بيد ان الفريق الذي حصل على اللقبين تغير وضعه الفني كثيرا وبات الان فريقاً مهلهلاً لايستطيع مقارعة الفرق المحلية فعجز عن بلوغ المربع الذهبي وخرج من مسابقة كأس ولي العهد ويعود ذلك لتواضع قدرات العناصر التي تضمها صفوف الفريق بسبب الإصرار على استمرارهم رغم المطالب الاعلامية والجماهيرية بإبعادهم عن النصر منذ زمن بعيد لكن الادارة كان لها رأي آخر فقررت إبقاءهم وعدم الإنصات لتلك الاصوات الصادقة والخائفة على مستقبل هذا الفريق العملاق ولاشك ان العناصر الموجودة حالياً والتي عجزت عن الوصول بالفريق لركب المقدمة في المنافسات المحلية سيكون وضعها حرجا جداً امام الرأي العام العالمي وليس المحلي إن اصرت الادارة على مشاركتهم في مونديال الأندية الأول فالنصر لن يشارك باسمه فقط بل سيذهب ليمثل الكرة السعودية والعربية والعالمية ومن هذا المنطلق فإن البحث عن عناصر محلية واجنبية مميزة ومؤثرة بات امراً ضروريا لتغيير جلد وشكل النصر في هذه المناسبة التاريخية والتي يجب على كافة منسوبي نادي النصر استثمارها بالطريقة المثلى ليس فنيا فقط بل اعلامياً فمثل هذه الفرص من النادر تكرارها على مر العصور ولهذا يجب على الادارة النصراوية تغيير سياستها جذرياً مع كافة رجال الاعلام محليا وخارجياً وذلك لإيصال كل مايهم المتابع الرياضي في كل ارجاء المعمورة عن ممثل آسيا في هذه البطولة العالمية فكثير من الدول والأندية تصرف ملايين الدولارات من اجل ايصال معلومة حتى ولو كانت بسيطة.
اما ان استمر الامر على ماهو عليه وذلك بحجب اخبار ممثل القارة الآسيوية عن البعض وضخها لفئة محدودة فإن النصر هو الخاسر الأكبر من دون شك فهل غيرت الادارة النصراوية من تعاملها مع رجال الاعلام بجميع فئاته واستبدلت طريقتها في التعاقد مع اللاعبين الاجانب والمحليين ودعمت صفوف فريقها بعناصر قادرة على الإفادة والاستفادة أم أصرت على موقفها المعلن منذ ثلاثة اعوام بأن صفوف النصر تزخر بالمواهب الكروية القادرة على الإبداع والإمتاع وهو ما لم نشاهده منذ رحيل جيل عمالقة الفريق الذين يتقدمهم النجم الكبير والهداف المعتزل ماجد أحمد عبد الله.
كرِّموهما
الامير وليد بن بدر عضو الاتحادين السعودي والآسيوي لكرة القدم والاستاذ عبد الله الدبل عضو الاتحادين السعودي والدولي ورئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للأندية يستحقان التكريم من الادارة النصراوية لمجهودهما الجبار وعملهما الدؤوب في الاجتماعات الآسيوية التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي.
فرغم الصعوبات الكبيرة التي كانت تمارس لابعاد ممثل آسيا 98 من قبل بعض الآسيويين ومشاق وطول المفاوضات الا انهما نجحا في الحفاظ على حقوق النصر.
وسيحافظان بإذن الله على حقوق كافة الأندية السعودية في كل الاجتماعات الآسيوية القادمة وهذا مايؤكدانه دائماً عند الاتصال بهما فلهما من كافة المتابعين الرياضيين الشكر والتقدير والعرفان نظير مايقومان به من عمل وجهد جبار وشاق, وبهذه المناسبة وبعد ترشيح نادي النصر ممثلاً لقارة آسيا في مونديال الأندية فانني اقترح على إدارة النصر إقامة حفل تكريمي للأمير وليد بن بدر والاستاذ عبد الله الدبل بعد نجاحهما في مهمتهما العسيرة فهذا أقل واجب يمكن تقديمه لهما من كافة النصراويين.
اتحاد شرق آسيا!
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي يرأسه احمد شاه ويتولى منصب السكرتارية فيه بتر فلمبان يتبع سياسة خاطئة في الوقت الراهن وهو الكيل بمكيالين فمنتخبات وفرق ونجوم شرق آسيا تسيطر على كافة الجوائز والالقاب رغم ان التفوق من نصيب غرب آسيا فهذا المنتخب السعودي فرض همينته المطلقة على البطولات الآسيوية للبلدان والفرق السعودية تتبادل الحصول على الكؤوس الآسيوية للاندية ورغم هذا لم نسمع او نقرأ بأن نجومنا حصلوا على هذه الالقاب المستحقة ففريق الاتحاد مثلاً والذي حصل على كأس الكؤوس الآسيوية في طوكيو احدى مدن شرق آسيا وعاصمة اليابان تخطاه الاختيار ومنح افضل فريق آسيوي لنادي جييلو الياباني وبعد ان احتج وقاطع عدد من المسئولين عن غرب آسيا حفل التكريم قرروا منح الاتحاد جائزة افضل فريق مناصفة من الفريق الياباني .
وهذا يؤكد ان عملية الاختيار تخضع للمجاملة وان اللي بيسكت بيؤكل حقه .
ولهذا فإن ممثلي غرب آسيا في الاتحاد الآسيوي مطالبون بوضع حد لمثل هذه التصرفات التي يتبعها نظراؤهم من الشرق حتى لو وصل الأمر بالمطالبة بالانفصال عنهم وتشكيل اتحاد مستقل بغرب آسيا!!
|