* كتب - سالم الدبيبي
يوجد الكثير من هواة (الثرثرة) الذين ابتليت بهم الصحافة,, انماط مختلفة واشكال متعددة تسوقهم رغباتهم الملحة في حب الظهور الدائم عبر محاولات يائسة للتحرش بالناجحين ومن ثم انتظار الشهرة عندما تأتي الردود.
لا يهم مدى صلابة الارض التي يقفون عليها وخسارتهم المتوقعة للقضية التي يأملون انهم قد أثاروها,, باضمحلال افكارهم ورؤياهم المحدودة يكفي ظهور اسمائهم ترافق كلماتهم المتناقضة والناتجة عن صراخهم المزعج.
متعارف على حقيقة ان للصحفي ميولاً وقد يدافع عن فريقه بالاسلوب الذي يراه مع وجود الاقلام النزيهة والدائبة على اظهار الحقائق,, لكن الجديد ظهور تقليعة مختلفة من المتسلقين الجدد للاضواء الصحفية اصحاب الاوجه المتعددة يهاجمون ويدافعون على جبهتين,, مرة يستغلون صفة الصحفي بانتسابهم لإحدى المطبوعات ويرسلون سهامهم الموجهة لخدمة اغراضهم والتنفيس عن غيظهم - المكبوت - وفي المرة الثانية وتحت الحاح رغبة الظهور يخرجون بشخصية الاداري مستغلين العلاقات المشبوهة التي تتفق مع توجههم وغيظهم تجاه الناجحين.
ليس ذنب النجمة ان يحقق الجمع بين التواجد المتفرد كسفير للمنطقة والتعامل النموذجي والهادىء مع هذا النجاح,, وان يتفرغ رجاله لخدمته والبحث عن ديمومة بقائه متوهجا دون الدخول في خزعبلات (فارغة) لا طائل منها سوى تأجيج الاحقاد ونزع فتيل الصراعات.
هؤلاء لم يعجبهم فشل فرقهم وتميز النجمة فبدلا من البحث عن مسببات الفشل والاخفاق المتكرر ومعالجة مشاكلهم اعماهم الحسد -وارتفع ضغطهم- لتظهر ماهية ذاتهم الحقيقية المليئة بالحقد على ما هو نجمة.
ولتجسيد حالة هذه النوعية المستجدة من المتسلقين نورد بعضا من هذيانهم الذي يؤكد فراغ فضيتهم المفتعلة,, قالوا ان اداري كرة اليد بالنجمة يدعي بأن فريقه قد اسقط فريقهم لدوري الدرجة الثانية وفندوا ذلك بأن فريقهم قد هبط قبل مقابلة النجمة بسبعة اسابيع!! ثم نصحوا في ختام حديثهم - الشيق - الاداري النجماوي بالبحث عن حلول تعيد للنجمة بريقه السابق,, حقا (شر البلية ما يضحك) فريقهم هبط قبل نهاية الدوري بأسابيع ويقدمون نصيحة على طبق من ذهب للفريق الآخر,, يتصورون أن ذلك قمة التقليل.
هذه المحاولات التشويهية لم تكن الاولى فقد سبق لهم ان مارسوا لعبة اخرى حينما وزعوا على زملائهم - شلة الغيظ - خبراً مفبركاً ينقل احداث مباراة فريقهم امام النجمة في الدور الاول يظهر الجاني بالمجني عليه والظالم بالمظلوم,, وباءت محاولاتهم بالفشل لأنها تكسرت على جبل شامخ لن تهزه ابدا هذه الخربشات - الصغيرة -,, وسيبقى النجمة يحطم خلال مسيرته الموفقة عقبات الشك والمشككين بالعمل على كسب النتائج والارقام وحصد علامات الرضا والاعجاب من منطق المحايدين.
* نصيحتي الاخوية لذلك المراسل أن يدرك ضرورة ان يصاحب الانتشار الكبير العلاقة الجيدة مع الآخرين وليس على حسابهم,, من السهل الوصول لكم الانتشار ولكن من الصعب والمهم جدا كسب الكيف,, واعتقد أن الجميع لديه الامكانية في الظهور الدائم لولا ان فروقات الاختيار تحدد حجم ذلك من شخص الى آخر.
|