واشنطن - أ,ف,ب
أحيا مجلس الشيوخ الأمريكي امس الذكرى العاشرة لمجزرة تيان أنمين باعتماد قرار عبر فيه عن تعاطفه مع أسر ضحايا القمع في 1989 ويدعو الصين الى الافراج عن سجنائها السياسيين.
وقد تم اعتماد النص من دون تصويت وبموافقة جميع اعضاء المجلس.
وعبر اعضاء المجلس في القرار الذي لا يحمل أي صفة ملزمة، عن تعاطفهم مع أسر ضحايا قمع التظاهرات المؤيدة للديموقراطية التي جرت في الرابع من حزيران/ يونيو 1989.
كما دعوا بكين الى المصادقة على المعاهدة الدولية حول الحقوق السياسية والمدنية.
هذا وفي رد فعل صيني فوري دانت الصين بشدة أمس الجمعة قرار مجلس الشيوخ الأمريكي لاحياء ذكرى قمع حركة المطالبة بالديموقراطية التي جرت في ساحة تيان أنمين في حزيران/ يونيو 1989.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان ان الصين تعبر عن استيائها ومعارضتها الشديدين لهذا الموقف.
واضاف البيان ان هذا القرار يشوه عمدا الوقائع فيما يتعلق بحقوق الانسان في الصين ويظهر بوضوح المواقف المعادية للصين من قبل قسم من مجلس الشيوخ.
واكد ان مؤامرتهم التي تهدف الى استخدام حقوق الانسان للتدخل في الشؤون الداخلية الصينية ستبوء بالفشل .
على صعيد أمريكي آخر قال مستشار الأمن القومي الأمريكي ساندي بيرجر أمس انه لا يعتزم الاستقالة من منصبه بسبب فضيحة التجسس النووي الصيني.
وسئل بيرجر في مقابلة تلفزيونية ان كان يفكر في الاستقالة فقال لا على الاطلاق .
وجاءت تصريحات بيرجر بعد ان بعث أكثر من 80 من الاعضاء الجمهوريين بالكونجرس رسالة الى الرئيس بيل كلينتون يطالبونه بعزل بيرجر لمسؤوليته عن انتهاك أمن الولايات المتحدة.
وقال اعضاء الكونجرس في رسالتهم الى كلينتون السيد بيرجر فشل في أداء واجباته كمستشار للأمن القومي لهذا البلد بعدم ابلاغكم بطريقة ملائمة بأخطر عمليات تجسس على الاطلاق ضد الولايات المتحدة .
واضافوا انه في ابريل - نيسان 1996 عرضت على بيرجر شكوك بأن بكين قامت بعمليات تجسس واسعة في معامل نووية أمريكية لعشرين عاما على الاقل لكنه لم يناقش الأمر مع كلينتون حتى يوليو - تموز 1997.
وقال بيرجر في المقابلة التلفزيونية اعتقد,, اننا تصرفنا بطريقة ملائمة عندما وصلتنا هذه المعلومات .
وتسعى ادارة كلينتون جاهدة الى التغلب على آثار تقرير للكونجرس اذيع هذا الاسبوع يتهم الصين بأنها سرقت بشكل منظم اسرارا نووية أمريكية على مدى العشرين عاما الماضية,, ونفت بكين تلك الاتهامات.
|