* الجزائر - أ,ف,ب
يتوجه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقه اليوم السبت بخطاب الى الجزائريين للمرة الأولى منذ وصوله الى الحكم في 26 نيسان/ ابريل الماضي كما اعلن رسميا الثلاثاء الماضي في العاصمة الجزائرية.
وجاء في بيان رسمي ان هذا الخطاب يعتبر مهما من دون اعطاء توضيحات اخرى.
وتنتظر الأوساط السياسية الجزائرية والشعب هذا الخطاب بفضول على أثر التساؤلات التي طرحت حول صمت رئيسهم الجديد الذي انتخب في 15نيسان/ ابريل خلفا لليمين زروال.
ومنذ وصوله الى سدة الرئاسة لم يتحدث بوتفليقه علنا إلا مرة واحدة في 19 آيار/مايو خلال لقاء مع الطلاب أعلن فيه أنه سيعطي الأولوية للمصالحة الوطنية .
وقال الرئيس أن أولوية الأولويات بالنسبة لي هي ان ترتبط البلاد مجددا بالسلام والاستقرار والأمن والأمل, هناك جهود تبذل في هذا الاتجاه وسيحل السلام والأمن مجددا بمشيئة الله .
وقد أوردت الصحافة الجزائرية بشكل خاص هذه العبارة متوقعة ان يكون ذلك مؤشرا على بدء اتصالات مع قيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ.
وذهبت بعض الصحف الى حد القول ان بوتفليقة قد يكون التقى المسؤول الرئيسي في الجبهة الشيخ عباسي مدني الخاضع حاليا للاقامة الجبرية في العاصمة استنادا الى معلومات نشرتها الصحافة العربية الصادرة في لندن.
ولم يتم تأكيد أو نفي هذه المعلومات من مصدر رسمي في الجزائر.
|